قتل مئة على الأقل من الجنود والمسلحين في شمال سوريا خلال 24 ساعة من الاشتباكات العنيفة هذا الأسبوع، مع وصول القوات الموالية للحكومة إلى قاعدة جوية حاصرها داعش لفترة طويلة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن معظم القتلى من مسلحي التنظيم ثم القوات الحكومية وحلفائها.
ووصلت القوات الحكومية الثلاثاء الماضي إلى قاعدة كويرس الجوية في محافظة حلب الشمالية، حيث ظل الجنود والضباط محاصرين لقرابة عامين.
ونفذت الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات الحكومية بدعم من الضربات الجوية الروسية، وأيضا بدعم من قوات إيرانية ومقاتلي حزب الله اللبناني.
لكن هذا التقدم كان محدودا، نظرا للمقاومة الشرسة التي أبداها مقاتلو المعارضة الذين حققوا تقدما في بعض المناطق، منها محافظة حماة التي تعرضت مناطق منها لقصف عنيف.