مكة، واس - القاهرة

أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن القضية الفلسطينية هي رأس أولويات واهتمامات السعودية التي تسعى لكي ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة المبنية على مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية المتمثلة في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة رفضها القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس.

وقال الجبير في اجتماع الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية 150 لمجلس جامعة الدول العربية، التي بدأت أعمالها أمس بالقاهرة على المستوى الوزاري إن ‏المملكة خلال فترة رئاستها للدورة 149 لمجلس الجامعة العربية كانت حريصة كل الحرص على توحيد الموقف العربي والارتقاء بأداء الجامعة العربية وتطوير منظومة العمل العربي المشترك بما يتواكب مع مستجدات المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي لمنطقتنا العربية، مؤكدا مواصلة المملكة جهودها الرامية إلى تحقيق الإصلاحات المنشودة التي نتطلع إليها جميعا.

وشدد وزير الخارجية على أن إطلاق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مسمى «قمة القدس» على الدورة العادية 29 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، جاء ترجمة لما في صدورنا تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق، وتأكيدا على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية، كما تؤيد الجهود الرامية لدعم وكالة الأونروا والحفاظ على دورها الحيوي.

وأكد وزراء الخارجية العرب ضرورة استمرار وكالة الأونروا في القيام بدورها المحوري في تلبية الاحتياجات الحياتية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين، محذرين من المساس بولاية الوكالة أو تقليص خدماتها بما يسهم في تأزيم الوضع في منطقة الشرق الأوسط.

‏وشدد الوزراء في بيان أصدروه في ختام جلستهم الخاصة التي عقدت أمس لبحث أزمة الأونروا على أن استمرار الوكالة في القيام بواجباتها إزاء أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني في منطقة عملياتها الخمس وفقا لتكليفها الأممي مسؤولية دولية سياسية وقانونية وأخلاقية، مؤكدين أن الحفاظ على الأونروا يعني احترام حق اللاجئين في العيش بكرامة وحق أكثر من 550 ألف طفل لاجئ في الذهاب إلى المدارس، وتأكيدا دوليا على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي من قضايا الوضع النهائي تحل على أساس قرارات الشرعية الدولية، ‏وفي مقدمتها القرار 194 ومبادرة السلام العربية بما يضمن حق اللاجئين في العودة والتعويض.

ماذا قال الجبير عن:

اليمن

- المملكة مستمرة في التزاماتها بوحدة اليمن وسيادته واستقراره وأمنه وسلامة أراضيه من خلال دعم الحكومة الشرعية

- ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران لم ولن تستجيب لدعوات المجتمع الدولي للانخراط في العملية السياسية بشكل جاد، وآخر دليل على ذلك عدم حضورهم اجتماع جنيف الأخير.

- ميليشيات الحوثي تستهدف وتحاصر المدن لتمنع وصول الغذاء والدواء.

- قامت هذه الميليشيات بإطلاق 190 صاروخا على المدن السعودية بما فيها قبلة المسلمين في انتهاك صارخ لمشاعر المسلمين كافة.

- السعودية تؤكد استمرارها والتزامها باتخاذ جميع الخطوات لضمان تفادي وقوع الإصابات بين المدنيين والأعيان وفقا لمبادئ القانون الإنساني الدولي.

- دول التحالف ستستمر في تعاونها مع الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الأخرى لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في اليمن، وذلك في سبيل تخفيف معاناة الشعب اليمني.

- الدعم الإنساني الذي قدمته المملكة خلال السنوات الأربع الماضية بلغ أكثر من 13 مليار دولار.

سوريا

- موقف السعودية واضح ومعلن للجميع، حيث تسعى إلى استقرار سوريا ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها.

- عملت على توحيد موقف المعارضة السورية ليتسنى لها الجلوس على طاولة المفاوضات أمام النظام للتوصل إلى الحل السياسي الذي يضمن أمن واستقرار سوريا.

إيران

- الإرهاب الذي تمارسه إيران من خلال تدخلاتها السافرة في شؤوننا العربية ودعمها لميليشيات إرهابية يعد من أبشع مظاهر ذلك الإرهاب الذي يحتاج منا التكاتف والتعاون لمواجهته وردع أدواته.

ليبيا

- المملكة تدعم وحدة واستقلال ليبيا الشقيقة وتدعم جهود المبعوث الأممي للوصول إلى حل سياسي يضمن أمن واستقرار ليبيا والقضاء على الإرهاب فيها.