استشهد فلسطيني أثناء اقتحام قوات خاصة إسرائيلية متنكرة بزي عربي لمستشفى الأهلي في مدينة الخليل في الضفة الغربية لاعتقال فلسطيني آخر تتهمه بتنفيذ عملية طعن.
واتضح أن عبدالله شلالدة (27 عاما) كان برفقة ابن عمه عزام شلالدة (20 عاما) حينما اقتحم نحو 21 من قوات الاحتلال المستشفى لاعتقال عزام.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن «21 عنصرا من هذه القوة اقتحموا غرفة المصاب عزام الشلالدة في قسم الجراحة بالمستشفى الأهلي وأطلقوا الرصاص على ابن عمه عبدالله، ما أدى لإصابته برصاصة عند الأذن ورصاصة بالصدر و3 في يديه، ليعلن عن استشهاده».
وقال وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد إن «إعدام الشاب عبدالله عزام الشلالدة برصاص قوة وحدة المستعربين الإسرائيلية، داخل المستشفى الأهلي بالخليل، دليل واضح على أن إسرائيل لا تقيم وزنا لكل المواثيق الدولية والإنسانية».
وأضاف في بيان أن «الصمت الدولي على اقتحام المستشفيات الفلسطينية أدى لزيادة وتيرة هذه الاقتحامات، بل وإعدام مرافقي المرضى داخل المستشفيات».
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإنه باستشهاد شلالدة يصل عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ بداية أكتوبر الماضي إلى 83 شهيدا.
وبدورها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن جميع أشكال الجرائم الإسرائيلية، وإفشال حكومة نتنياهو لفرص المفاوضات والسلام الجادة، يؤكد على صحة وأهمية توجه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة من أجل توفير نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني، كضرورة قانونية وإنسانية ملحة.