أطلقت قوات البشمركة عملية لتحرير مدينة سنجار والمناطق التابعة لها من تنظيم داعش. وقالت مصادر من قيادة البشمركة أمس إن «القوات بدأت هجوما موسعا على المدينة من ثلاثة محاور رئيسة، المحور الأول يستهدف شرق المدينة والسيطرة على طريق سنجار - تلعفر الرئيس، والثاني ينطلق من جبل سنجار ويستهدف الضواحي الشمالية ووسط المدينة، أما الثالث فيستهدف غرب المدينة والبلدات التابعة لها الواقعة على الطريق الرئيس بين سنجار والحدود السورية». وأشار إلى أن القوات تتقدم بحسب الخطط المرسومة.
وكانت طائرات التحالف شنت فجر أمس غارات مكثفة على مواقع داعش في سنجار شمال غرب الموصل. وأوضح مجلس أمن كردستان أن العملية تهدف إلى «تحرير البلدة واستعادة طرق الإمداد الاستراتيجية وإنشاء منطقة عازلة لحماية المدينة وسكانها من أي مدفعية يتم استقدامها». وقصف التحالف مناطق يسيطر عليها التنظيم في سنجار بينما هبط نحو 7500 فرد من قوات البشمركة الكردية والمقاتلين اليزيديين من جبل سنجار متجهين في قافلة عسكرية صوب الجبهة.
وذكر المجلس الوطني الكردي أن القوات الكردية سيطرت على قرية إلى الغرب من سنجار وقريتين على المشارف الشرقية للبلدة. وأبدى قادة أكراد ومسؤولون محليون قرب جبهة القتال روحا معنوية مرتفعة. وقال محما خليل رئيس بلدية سنجار إن العملية تسير وفق الخطة وإن القوات متفائلة.
ويشرف على الهجوم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني بنفسه. وقرب جبهة القتال وقف ضابط كردي خلف أكياس من الرمل بينما ظهرت سنجار التي تبعد نحو 300 متر عبر فجوة في الساتر. وقال ضباط أكراد إن أحد القناصة التابعين لداعش تمركز في موقع بالبلدة. ونقلت إحداثيات الموقع إلى غرفة عمليات مشتركة وفي غضون خمس دقائق قصف الموقع.
حقائق وأرقام
- - تقع سنجار على الطريق السريع بين الموصل والرقة معقلي داعش
- - 600 مقاتل قوة التنظيم في البلدة دون وصول تعزيزات
- - في ديسمبر 2014 طردت القوات الكردية الدواعش إلى شمال المنطقة
- - ما زال المسلحون يسيطرون على الجهة الجنوبية حيث تقع البلدة
- - تسيطر قوات البشمركة حاليا على 20% من سنجار
- - سنجار ضمن الأراضي التي تتنازعها الحكومة الاتحادية وكردستان

