قتل 41 شخصا على الأقل، وأصيب أكثر من 200 جراء عمليتين انتحاريتين استهدفتا مساء أمس منطقة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وفق مصادر أمنية والصليب الأحمر اللبناني، مرجحة تزايد عدد الضحايا.
وأفاد مصدر أمني أن «انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين دخلا سيرا على الأقدام إلى شارع (في منطقة برج البراجنة) حيث أقدما على تفجير نفسيهما قرب مركز تجاري، بفارق سبع دقائق بينهما».
وتسبب التفجيران، وفق ما أفاد مسؤول بالصليب الأحمر اللبناني بمقتل «40 قتيلا، إضافة لإصابة أكثر من 200 بجروح».
وكانت حصيلة أولية أفادت بمقتل 16 شخصا، تلتها بيانات أخرى تفيد بزيادة عدد الضحايا، نظرا لقوة التفجيرين الانتحاريين.
وفيما لم يتبن أحد عملية التفجيرين، فرض حزب الله طوقا أمنيا شديدا في موقع التفجيرين الانتحاريين، وسط حالة من الهلع في صفوف السكان، خصوصا أن التفجيرين وقعا قرابة الساعة السادسة مساء في شارع شعبي مكتظ.
كما فرضت القوى الأمنية إجراءات مشددة.
وقال شاب يملك محلا في المنطقة ويدعى زين العابدين خدام لإحدى القنوات التلفزيونية إن الانفجار حدث بعد وصوله بدقائق، مضيفا «حملت بين يدي 4 قتلى هم صديقي وثلاث سيدات محجبات».
وأشار مصور لوكالة فرانس برس في المكان إلى تناثر أشلاء بعض الجثث، ووجود بعضها الآخر داخل محال تجارية ووجود بقع كبيرة من الدماء على الأرض، لافتا إلى أن عملية انتشال الضحايا لا تزال مستمرة.
وأفاد بتجمع المئات من سكان المنطقة في مكان حدوث التفجيرين، وعمل بعضهم على نقل المصابين في سيارات مدنية إلى المستشفيات المجاورة قبل وصول سيارات الإسعاف.
ووجهت المستشفيات القريبة من موقع الانفجارين نداءات إلى المواطنين للتبرع بالدم.
واستهدفت الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، بتفجيرات عدة بين 2013 و2014، أكثرها دموية التفجير الذي وقع في منطقة الرويس بسيارة مفخخة في 15 أغسطس 2013 وقتل فيه 27 شخصا.
من جهة أخرى عقد البرلمان اللبناني أولى جلساته التشريعية أمس منذ أكثر من عام لإقرار القوانين المالية التي تحتاجها الدولة للنهوض بمؤسساتها.
وستركز الدورة التي تستمر يومين على الموافقة على قوانين مهمة للحصول على قروض للتنمية والديون والبنوك، بالإضافة لقانون استعادة الجنسية للمغتربين من أصل لبناني.
240 قتيلا وجريحا بتفجيرين انتحاريين في معقل حزب الله ببيروت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
