نددت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس، بوقف الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات مالية عن مستشفيات فلسطينية شرق القدس.

وقالت الوزارة في بيان صحفي إن الخطوة «تأتي كحلقة جديدة في الحرب الشرسة التي تشنها واشنطن على القضية الفلسطينية، بهدف تصفيتها بحجج وذرائع واهية ومختلقة».

وعدت التصعيد الأمريكي الخطير وغير المبرر يمثل تجاوزا لجميع الخطوط الحمراء، وعدوانا مباشرا على الشعب الفلسطيني بما في ذلك البعد الإنساني.

وأشارت إلى أن قطع المساعدات عن مستشفيات شرق القدس يهدد حياة الآلاف من المرضى وعائلاتهم، ويلقي بمستقبل آلاف العاملين في هذا القطاع ومصدر رزق أبنائهم إلى المجهول.

وذكرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أمس أن الإدارة الأمريكية قررت قطع مساعدات سنوية تقدر قيمتها بنحو 20 مليون دولار للمستشفيات الفلسطينية شرق القدس.

ونسبت الصحيفة لمسؤول بالخارجية الأمريكية قوله إن قرار قطع المساعدات يأتي ضمن نهج موسع لواشنطن بقطع المساعدات عن الفلسطينيين وتوجيهها إلى أولويات أخرى.

وسبق أن قررت واشنطن وقف مساعداتها المالية للسلطة الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أخيرا أنه «سيستمر في قطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين، ما لم توافق القيادة الفلسطينية على مناقشة خطته للسلام التي تهدف إلى تسوية القضية الفلسطينية».

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ قرارها في ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

إلى ذلك اعتقلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أمس أربعة فلسطينيين يشتبه في محاولتهم عبور السياج الأمني شمال قطاع غزة.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه بعد التعرف عليهم اعتقلهم جنود الجيش الإسرائيلي، ونقلهم إلى قوات الأمن لاستجوابهم، وعثر بحوزتهم على سكين وبلطة.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة صباح أمس استشهاد شاب (16 عاما) متأثرا بجراح أصيب بها برصاص الجيش الإسرائيلي شرق رفح أمس الأول، خلال مشاركته في مسيرات العودة.