قتل ثمانية مدنيين بينهم طفل ليل أمس الأول برصاص مسلحين مجهولين في مدينة العريش شمال سيناء، حيث ينشط الفرع المصري لتنظيم داعش، فيما قتلت طفلة في حادث منفصل، حسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.
وقال مسؤول أمني في شرطة العريش إن مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص سبعة رجال وطفلا عمره أربع سنوات من البدو المرحلين من مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة.
ووقع الهجوم قرب مركز للشرطة في محافظة العريش.
ورجح المسؤول الأمني أن يكون سبب الهجوم هو تعاون المدنيين مع قوات الأمن.
وأكد مسؤول طبي في مستشفى العريش، حيث وصلت الجثث في وقت مبكر من صباح أمس مقتل الأشخاص الثمانية بالرصاص.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم بعد، لكن جماعات جهادية تبنت مؤخرا إعدام عدة أشخاص في سيناء سواء بقطع الرأس أو بالرصاص بعد أن اتهمتهم بالتجسس لمصلحة الجيش المصري أو إسرائيل.
وفي حادث منفصل، قتلت طفلة عمرها خمس سنوات وأصيب والدها بجروح بالغة في قدمه اليسرى ليل الأربعاء الخميس بعد ما انفجرت عبوة ناسفة في سيارتهم أثناء مرورهم قرب مركز للشرطة في مدينة العريش، حسب ما ذكر مصدر أمني ومسؤول طبي في مستشفى العريش.
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن مجهولين زرعوا عبوة ناسفة خلف مركز الشرطة لاستهداف سيارات الشرطة إلا أنها انفجرت لدى مرور هذه السيارة المدنية.