ألقت السلطات الإيطالية القبض على المشتبه به مهدي بن ناصر بعد وصوله إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في هيئة لاجئ يحاول عبور البحر الأبيض المتوسط بحسب ما ذكره موقع في دير.
وتم التعرف على المشتبه به عن طريق بصمته التي أشارت إلى مشاركته في أعمال إرهابية خلال الأعوام الماضية.
وسبق أن حكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات لكونه زعيم الخلية الإرهابية التي تسببت بتفجيرات في أوروبا والعراق وأفغانستان.
وأثارت هذه القضية الجدل حول إمكانية وجود آخرين تسللوا إلى داخل الدول الأوروبية.
وأفادت تقارير أنه تم إلقاء القبض على خمسة أفراد من تنظيم داعش على الحدود البلغارية المقدونية في سبتمبر الماضي.
وعثر بحوزتهم على أشرطة فيديو تظهر طرق داعش في الإعدام.
وكانت المخابرات التركية قد حذرت في فبراير الماضي من وجود حوالي 3000 إرهابي يحاولون التسلل عبر تركيا للوصول إلى بلغاريا وهنغاريا ودول غرب أوروبا قادمين من سوريا والعراق.
وأفاد رئيس مجلس الأمن القومي الأمريكي مايك ماكويل بأن استقبال اللاجئين بهذه الكثافة يمثل فرصة لدخول المتطرفين، وذلك بسبب صعوبة التعرف عليهم وفرزهم لعدم وجود قاعدة بيانات تشملهم.
مخاوف من تسلل إرهابيين إلى أوروبا في هيئة لاجئين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
