أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس فرض طوق أمني على الضفة الغربية وقطاع غزة على خلفية الاحتفالات برأس السنة العبرية «روش هاشانا».

وسيسمح خلال أيام الطوق الأمني بعبور الحالات الإنسانية والطبية بناء على موافقة منسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية، بدءا من مساء اليوم، وحتى مساء الثلاثاء. ويمكن للفلسطينيين الذين يحملون تصاريح عمل مواصلة دخول الأراضي المحتلة.

وكثيرا ما تغلق إسرائيل المعابر الحدودية في الأعياد اليهودية، قائلة التدابير مطلوبة لأسباب أمنية.

وتحل رأس السنة العبرية العام الجاري من مساء غد إلى مساء الثلاثاء المقبل.

من جهة أخرى، حاولت مجموعة من المستوطنين صباح أمس اقتحام قرية الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة لاستفزاز المواطنين والمعتصمين هناك.

وتصدى الشبان المعتصمون في القرية للمستوطنين ومنعوهم من دخولها، وأجبروهم على التراجع إلى الشارع الرئيس القريب من الخان الأحمر.

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الأربعاء التماس أهالي القرية لإلغاء قرار المحكمة الصادر في مايو الماضي بهدم القرية التي يعيش فيها نحو 200 فلسطيني، والتي توجد بها مدرسة تقدم خدمات التعليم لـ170 طالبا، من عدة أماكن في المنطقة.

إلى ذلك، أصيب شابان فلسطينيان نتيجة قصف طائرات استطلاع إسرائيلية أمس، لمناطق شمالي قطاع غزة.

وبحسب موقع «فلسطين اليوم» ، استهدفت طائرات الاحتلال الشبان أثناء استعدادهم للمشاركة في مسيرة العودة وكسر الحصار التي تنطلق بعد عصر الجمعة كل أسبوع والمستمرة منذ نحو ستة أشهر.

ووفقا لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية فإن طائرات استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخا على الأقل، على مجموعة شبان أطلقوا طائرات ورقية شمال قطاع غزة.