أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أمس الأول فرضها عقوبات على أربعة أشخاص وخمسة كيانات، تتهمهم بتسهيل عمليات نقل شحنات نفطية وتمويلات إلى الحكومة السورية.

وربط وزير الخزانة الأمريكي ستيفن مونشن العقوبات بالهجوم الذي يتوقع أن تنفذه الحكومة السورية على محافظة إدلب، آخر محافظة تسيطر عليها المعارضة في شمال البلاد على الحدود التركية.

وقال مونشن «إن ملايين الأبرياء في محافظة إدلب، يتعرضون حاليا للتهديد بوقوع هجوم وشيك من جانب قوات نظام الأسد، المدعوم من إيران وروسيا بحجة استهداف تنظيم داعش».

وأضاف «في الوقت نفسه، فإن نظام الأسد له تاريخ من التجارة مع الجماعة الإرهابية»، واصفا الحكومة السورية بأنها «قاتلة».

وقال بيان الخزانة الأمريكية إن رئيس مجلس إدارة شركة ناسكو بوليمرز فادي ناصر حصل على ملايين الدولارات مقابل ترتيب تسليم آلاف أطنان الوقود إلى سوريا.

إلى ذلك، دعت دول أوروبية في مجلس الأمن الدولي أمس الأول روسيا وإيران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب، محذرة من أن أي عمل عسكري ستكون له «عواقب إنسانية كارثية على المدنيين».

وصدر بيان مشترك من ثماني دول أوروبية، قبل اجتماع لقادة روسيا وإيران وتركيا في طهران أمس، وهو ما تعده أنقرة فرصة أخيرة لتجنب وقوع مجزرة في إدلب.

وتعهدت الحكومة السورية باستعادة إدلب - المعقل الوحيد المتبقي للمعارضة - في الوقت الذي تحتشد فيه القوات السورية وحلفاؤها بالقرب من المحافظة استعدادا لهجوم نهائي محتمل.

الكتلة الأوروبية
  • عضوا مجلس الأمن الدائمان (بريطانيا وفرنسا)
  • ألمانيا
  • بلجيكا
  • إيطاليا
  • السويد
  • هولندا
  • بولندا
وحذرت الكتلة من أن هجوما عسكريا واسع النطاق في إدلب قد يعرض حياة ثلاثة ملايين شخص للخطر، بما في ذلك مليون طفل، كما قد يؤدي إلى «نزوح جماعي جديد».

وجاء في البيان دعوتهم الضامنين، خاصة روسيا وإيران، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وترتيبات خفض التصعيد التي وافقوا عليها من قبل، بما في ذلك حماية المدنيين على سبيل الأولوية.

وفي شأن سوري آخر، طالب خبير الشؤون الخارجية في حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي أرمين-باول هامبل، بعدم تقديم مساعدات لإعادة إعمار سوريا قبل تعهد النظام السوري بعدم ملاحقة اللاجئين العائدين للبلاد.

وقال هامبل في تصريحات لإذاعة ألمانيا أمس «لا ينبغي أن يتم تجريد العائدين من أملاكهم أو ملاحقتهم».

وذكر أن عددا من اللاجئين السوريين أخبروه أنهم يخشون التعرض للملاحقة حال عودتهم لوطنهم.

وأضاف أنه يتعين عدم الحديث مع الأسد عن مساعدات اقتصادية إلا بعد ضمان حماية اللاجئين العائدين.

وطالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني، نوربرت روتجن، المجتمع الدولي في الغرب أخيرا بفرض عقوبات على خلفية الهجوم المرتقب على محافظة إدلب.

وقال في تصريحات لإذاعة جنوب غرب ألمانيا إن الأسد عازم على «الاستمرار في مقاتلة شعبه وقصفه واستعادة السيطرة على مناطق أساسية من البلاد بمساعدة روسيا وإيران»، مضيفا أن أطراف النزاع الثلاثة (روسيا وإيران والنظام السوري) لا تبالي بالمواطنين ومعاناتهم.

بموجب العقوبات

سيمنع المعاقبون من التصرف في أي ممتلكات لهم في الولايات المتحدة ويحظر على الأمريكيين إجراء معاملات تجارية معهم.

المعاقبون:

- محمد القاطرجي

وصفته الوزارة بأنه سهل صفقات وقود تجارية بين الحكومة السورية وتنظيم داعش.

- ياسر عباس

وسيط في سوريا تتهمه إدارة الرئيس الأمريكي بتسهيل عمليات استيراد الوقود والأسلحة من إيران إلى سلاح الجو للنظام السوري.

- فادي ناصر

رئيس مجلس إدارة شركة ناسكو بوليمرز

- عدنان العلي

من الكيانات

- شركة القاطرجي

مقرها سوريا شحنت أسلحة من العراق إلى سوريا، سهلت شبكة لمشتريات الوقود تعمل في سوريا ولبنان لتأمين شحنات إلى سوريا.

- شركة آبار بتروليوم سيرفيس

متورطة في شبكة وقود توسطت العام الماضي في شحنات منتجات بترولية من البنزين والديزل وغاز البترول المسال بقيمة نحو 30 مليون دولار.

- ناسكو بوليمرز آند كيميكالز

- سونكس انفستمنتس