الوكالات _ رام الله، غزة

أصيب عشرات الفلسطينيين أمس بحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية رأس كركر غرب رام الله السلمية، التي انطلقت تنديدا بمحاولات الاحتلال الاستيلاء على أراضي المواطنين في جبل الريسان لمصلحة التوسع الاستيطاني.

وأفادت مصادر محلية في رام الله بأن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المواطنين الذين كانوا يؤدون صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء، مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.

وتجمع الفلسطينيون على سفح الجبل، الذي يتوسط مجموعة من القرى شمال غرب رام الله، ويمكن لمن يقف عليه أن يرى ساحل البحر المتوسط، تلبية لدعوة أهالي قرى خربثا بني حارث وكفر نعمة ورأس كركر لمنع المستوطنين من الاستيلاء على الجبل، بعد شق طريق واسع إليه يربطه مع شارع رئيسي يصل العديد من المستوطنات مع بعضها تحت حراسة جيش الاحتلال.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن خمسة مواطنين أصيبوا بالرصاص المطاطي، ونقل اثنان إلى المستشفى من بينهما رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف الذي أصيب في أذنه.

وقال أحد جنود الاحتلال للصحفيين الذي ذهبوا لتغطية المواجهات «عليكم مغادرة المكان، لأن هذه أراضي دولة».

إلى ذلك، بدأت مواجهات أمس بين مئات الفلسطينيين وجيش الاحتلال على أطراف شرق قطاع غزة في إطار مسيرات العودة الشعبية.

وأعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق جراء قمع الجيش لمتظاهرين اقتربوا من السياج الحدودي شرق قطاع غزة.

وبدأ آلاف الفلسطينيين بعد صلاة عصر أمس بالتوافد إلى خيام العودة، ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة إلى أوسع مشاركة شعبية في احتجاجات أمس تحت شعار (مسيراتنا مستمرة) وهي الجمعة الـ23 منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس الماضي.