الجبير: المملكة مهتمة بإبعاد الميليشيات الأجنبية خارج سوريا

لافروف: اتفقنا على تنسيق زيارة بوتين للسعودية قريبا
لافروف: اتفقنا على تنسيق زيارة بوتين للسعودية قريبا

الخميس - 30 أغسطس 2018

Thu - 30 Aug 2018

استعرض وزير الخارجية عادل الجبير في العاصمة الروسية موسكو أمس، مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك، إضافة لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والتنسيق المستمر من أجل الاستقرار والتنمية، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك أن موسكو على استعداد تام لمحاربة كل أشكال الإرهاب جنبا إلى جنب مع السعودية، داعيا الأمم المتحدة للمساهمة في توفير الظروف الملائمة لعودة لاجئي سوريا. وأضاف «اتفقنا على تنسيق زيارة للرئيس فلاديمير بوتين إلى السعودية قريبا».

وقال «بحثت مع الجبير أوضاع منطقة خفض التوتر في إدلب السورية». موضحا أن موسكو تواصل الاتصال بشأن إدلب مع تركيا والنظام السوري.

وتابع «أجرينا مع الأتراك محادثات عسكرية ومخابراتية وكانت إدلب في صلبها».

وأشار وزير خارجية روسيا إلى أن الترويكا الغربية منعت إرسال خبراء النووي إلى خان شيخون فيما مضى، واتهم أمريكا بإطلاق صواريخ على المنطقة لمنع خبراء السلاح الكيمياوي من الوصول إليها.

وأضاف «الأمريكيون قالوا إنهم دمروا كافة مواقع الأسلحة الكيمياوية، والآن يثيرون الموضوع»، واعتبر أن «الهدف من الاتهامات الأمريكية هو منع تصفية الوجود الإرهابي في إدلب».

وأكد أن هناك مشروعات مشتركة بين السعودية وروسيا في مجالات عدة بملياري دولار، وأخرى بين أرامكو السعودية وغاز بروم الروسية.

وقدم لافروف الشكر للسعودية على مجهوداتها الكبيرة تجاه الحجاج الروس.

من جهته، قال وزير الخارجية عادل الجبير إنه بحث مع لافروف عددا من ملفات الشرق الأوسط والإرهاب، خاصة ما يتعلق بقضايا اليمن وليبيا وإيران وسوريا، مبينا أن المملكة تبذل كل ما في وسعها منذ عقود لتذليل جميع الصعاب أمام الحجاج.

وأكد أنه بحث مع الجانب الروسي أوضاع سوريا وضرورة تطبيق القرارات الأممية، وقال «بحثنا أهمية الوصول إلى حل سياسي يحافظ على وحدة أراضي سوريا».

وقال «نعمل على توحيد صفوف المعارضة السورية»، مشيرا إلى أن السعودية كانت من الدول المؤسسة لمنظمة دعم سوريا والتي أدت إلى القرار 2254.

وأكد أن مؤتمر «الرياض1» وحد المعارضة لتدخل في مباحثات مع النظام السوري، وأن مؤتمر «الرياض2» وحد كافة أطياف المعارضة للخروج باتجاه واحد للحل السياسي، مشددا على أن المملكة تهتم بإبعاد الميليشيات الأجنبية خارج سوريا.

وأضاف «نتواصل ونتشاور ونشتري معدات عسكرية من دول مختلفة بما فيها روسيا».

ولفت الجبير إلى أن هناك مشاورات مع موسكو بشأن أوضاع اليمن وجهود المبعوث الأممي، وكذلك الاتفاق على التنسيق والتشاور في كافة قضايا وتطورات المنطقة.

وقال «نحترم وروسيا القانون الدولي وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى»، مضيفا «أكدنا على موقفنا من إيران وبأن الاتفاق النووي ضعيف، كما أكدنا على تأييدنا فرض المزيد من العقوبات على طهران».

أبرز ما قاله الجبير بالمؤتمر:

* التنسيق والتشاور أمر مهم يخدم مصلحة البلدين والأمن والاستقرار في العالم

* نؤيد فرض مزيد من العقوبات على إيران

* الاتفاق النووي ضعيف .. ولا يشمل دعم إيران للإرهاب وانتهاكها للقرارات الأممية

* بحثنا الأوضاع في سوريا وضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن 2254 والتوصل إلى حل سياسي يحافظ على وحدة أراضي سوريا وأمنها واستقرارها

* العلاقات السعودية - الروسية حققت نقلة نوعية في كافة المجالات بما فيها الاستثمار والتجارة والتعاون الأمني لمواجهة الإرهاب

* مباحثاتنا كانت بناءة جدا وبحثت العلاقات الثنائية ووجهات النظر تجاه القضايا الإقليمية والدولية.