يحتفي متحف الفن الحديث «مودرنه جاليري» بولاية زارلاند الواقعة جنوب غرب ألمانيا بميلاد الرسام الانطباعي ماكس سليفوجت الـ 150 في الأول من سبتمبر بمعرض «سليفوجت وفرنسا» الجديد الذي يستمر حتى يناير 2019.

وتسبب المتحف في البداية في فضيحة بسبب تكاليف بنائه التي بلغت نحو 44 مليون دولار، أي أكثر من أربعة أضعاف التوقعات الأصلية وأعيد افتتاحه في نوفمبر الماضي ووصفه وزير ثقافة ولاية زارلاند أولريش كوميركون بأنه «نجاح تام وهائل».

وقال «خلال فترة وجيزة، تمكن المتحف من النجاح مجددا ليصير مركز زارلاند الثقافي، ويمتد نجاحه لأبعد من حدود (الولاية)».

ومنذ إعادة افتتاحه جذب المتحف أكثر من 66 ألف زائر، وقال مدير المتحف والرجل المسؤول عن الفنون والثقافة في مؤسسة زارلاند الثقافية رولاند مونينج «أعتقد أننا مقبلون على بداية جيدة».