منع شاعر فلسطيني من دخول الأقصى لـ100 عام
الاثنين - 27 أغسطس 2018
Mon - 27 Aug 2018
وعد الشاعر والفلاح الفلسطيني زياد صبيح، أحد المستفيدين من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، أن ينقل لأهالي وسكان قطاع الضفة الغربية ما شاهده من حفاوة وتكريم وشهامة وحسن تنظيم لموسم الحج، مشيرا إلى أنه يعتلي المنابر هناك لإلقاء القصائد، وأن الفرصة ستكون سانحة لرد شيء من الجميل للمملكة.
الشاعر "صبيح" ممنوع من دخول المسجد الأقصى لـ100 عام، وهو من بين عشرات الشباب المناضلين الممنوعين من الصلاة في المسجد الأقصى بقرار من قوات الاحتلال، وعاش أيامه في قهر شديد، غير أن مبادرة الملك سلمان في تمكين ذوي أسر الشهداء من أداء مناسك الحج على نفقته الخاصة استبدلت آلامه وأحزانه أفراحا.
ويروي قصته قائلا "كنت أدرس في كلية الطب التي أحببتها حتى وصلت عامي الثاني بتفوق، لكن شاءت الأقدار وحدث هجوم من قبل الاحتلال وأصبت بطلقة نارية اخترقت جسدي وكادت أن تفقدني الدراسة، وتوقفت بعدها سبع سنوات عن كل شيء حتى شفيت وكفيت شر هذه الرصاصة، وما إن مرت المعاناة إلا ويأتيني خبر صدمني وهو منعي من دخول المسجد الأقصى لـ100 عام".
وأضاف شاعر جنين "تكالبت علي الهموم وكان وقع المنع علي مؤلما، وحاولت ترتيب أوراقي من جديد لأعود إلى مقاعد الدراسة طالبا في كلية الفنون الجميلة لأتخرج بعدها ولم يكتب الله لي الحصول على عمل يناسب تخصصي، لأعلن عودتي إلى مهنة آبائي وأجدادي واتجه إلى المزارع "الفلاحة" وأنا أعمل فلاحا حتى هذا اليوم".
وزاد "وصلت برفقة شقيقتي الكبرى إلى المملكة ضيفا على خادم الحرمين الشريفين لتأدية فريضة الحج للمرة الأولى ليعوضني الله ويسخر لنا ملك العروبة بواقع لم أكن أحلم به من قبل لأزور القبلة الأولى للمسلمين".
يذكر أن "صبيح" جاء ضمن وفد يضم 1000 حاج وحاجة من ذوي أسر شهداء فلسطين شملتهم مكرمة خادم الحرمين بالحج على نفقته في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.
قصيدة صبيح في خادم الحرمين وولي عهده
سألت الإله بأن يديم عليكم .. الخير الوفير ويستزيد وينعم
فضيوف سلمان الكريم توافدوا .. ضيوفا على الرحمن وهي مكارم
يا رب احفظ للبلاد مليكها .. واحفظ ولي العهد سيفا صارم
هذي المكارم أنتمو أهل لها .. شرف من الرحمن نعم الخادم
الشاعر "صبيح" ممنوع من دخول المسجد الأقصى لـ100 عام، وهو من بين عشرات الشباب المناضلين الممنوعين من الصلاة في المسجد الأقصى بقرار من قوات الاحتلال، وعاش أيامه في قهر شديد، غير أن مبادرة الملك سلمان في تمكين ذوي أسر الشهداء من أداء مناسك الحج على نفقته الخاصة استبدلت آلامه وأحزانه أفراحا.
ويروي قصته قائلا "كنت أدرس في كلية الطب التي أحببتها حتى وصلت عامي الثاني بتفوق، لكن شاءت الأقدار وحدث هجوم من قبل الاحتلال وأصبت بطلقة نارية اخترقت جسدي وكادت أن تفقدني الدراسة، وتوقفت بعدها سبع سنوات عن كل شيء حتى شفيت وكفيت شر هذه الرصاصة، وما إن مرت المعاناة إلا ويأتيني خبر صدمني وهو منعي من دخول المسجد الأقصى لـ100 عام".
وأضاف شاعر جنين "تكالبت علي الهموم وكان وقع المنع علي مؤلما، وحاولت ترتيب أوراقي من جديد لأعود إلى مقاعد الدراسة طالبا في كلية الفنون الجميلة لأتخرج بعدها ولم يكتب الله لي الحصول على عمل يناسب تخصصي، لأعلن عودتي إلى مهنة آبائي وأجدادي واتجه إلى المزارع "الفلاحة" وأنا أعمل فلاحا حتى هذا اليوم".
وزاد "وصلت برفقة شقيقتي الكبرى إلى المملكة ضيفا على خادم الحرمين الشريفين لتأدية فريضة الحج للمرة الأولى ليعوضني الله ويسخر لنا ملك العروبة بواقع لم أكن أحلم به من قبل لأزور القبلة الأولى للمسلمين".
يذكر أن "صبيح" جاء ضمن وفد يضم 1000 حاج وحاجة من ذوي أسر شهداء فلسطين شملتهم مكرمة خادم الحرمين بالحج على نفقته في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.
قصيدة صبيح في خادم الحرمين وولي عهده
سألت الإله بأن يديم عليكم .. الخير الوفير ويستزيد وينعم
فضيوف سلمان الكريم توافدوا .. ضيوفا على الرحمن وهي مكارم
يا رب احفظ للبلاد مليكها .. واحفظ ولي العهد سيفا صارم
هذي المكارم أنتمو أهل لها .. شرف من الرحمن نعم الخادم