ناقش مؤتمر وزراء التعليم العالي بدول الخليج أمس في الرياض الحد من الشهادات الوهمية والضعيفة من خلال شبكة تعاون بين الأجهزة تسهم في تطوير الاعتماد الأكاديمي والسعي إلى تطبيق الجودة في التعليم العالي، وتطوير اعتمادات الشهادات
وأكد وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري أن المؤتمر تطرق إلى موضوع تطوير الحراك العلمي بين المؤسسات الجامعية، وتشجيع طلاب الجامعات الخليجية على التواصل العلمي، وتسهيل زيارات الطلاب والتحاقهم بالبرامج العلمية
وأبان العنقري أنهم اعتمدوا مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية، ليكون مرجعا ومنفذا رئيسيا لكافة البرامج الرئيسية التي تساعد في تحقيق الأهداف في مختلف دول الخليج
في المقابل، قال الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني إنه وعلى الرغم مما حققته دول العالم المتقدم من إنجازات في العصر الراهن إلا أنها أخذت تعيد النظر في برامجها وخططها المتعلقة بالتعليم الجامعي ليكون أكثر تطورا ومواكبة لاحتياجات العصر ومتطلباته
ولفت الزياني إلى أن الارتقاء بالتعليم العالي والاهتمام بنجاح خططه وبرامجه يستند إلى أربعة مرتكزات أساسية تتمثل في بناء شخصية الإنسان وتمكينه من امتلاك القدرة والمعرفة اللازمتان للتعامل مع التحديات الحياتية وتحصينه فكريا، إضافة إلى الاهتمام بجودة التعليم والتدريب والتركيز على المعارف العصرية كالرياضيات والعلوم واللغات، والتركيز على سوق المعرفة، وتشجيع البحوث والدراسات في مختلف تخصصاتها ومجالاتها