سيقدم المعـرض الـذي ينظمـه المعهد التاريخي الألماني في 13 فبراير الجاري بمنطقة دوبونت سيركل، والذي يحتوي على 20 صورة، لمحة بسيطة عن المصور الفوتوغرافي آرنولد جينت الـذي يمتلك أكثر من 100 ألف صـورة أخـرى للفنـان الـذي أحدث ثورة في عالم التصويـر الفوتوغرافي خلال بدايات القرن الماضي
مما دعا الكثيـريـن لأن يطلقوا عليه لقب “ملك الكاميرا”
وتقول مارينا كانيتي التي ألفت كتاب “لوحات من الجمال

أرنولد جينت والفن الفوتوغرافي” إن قصة المصور العبقري بدأت في مدينة سان فرانسيسكو عام 1897 عندما رفض جينت (1869 – 1942) العودة إلى برلين ليصبح أستاذاً مثل والده، وتوقف عن اتخاذ دروس في كيفية تعليم الأطفال على يد البارونات الألمان
إلا أن الأخير ساعده في ما بعد على التعرف على جمعية للتصوير الفوتوغرافي، حيث شاهد لأل مرة كاميرا كوداك الحديثة
بعد فترة قصيرة توفي والداه وتركا له ثروة جيدة
وقال جانيت في مذكراته “أنا أنتمي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها وسعت آفاقي، حيث تفتحت عيناي على مفهوم جديد للحياة، وتبين لي أن هناك أكثر من وسيلة لتلبية رغبتي في التعرف على الجمال”
ولم يعد جينت إلى ألمانيا بعد عام 1904، حيث أصبح مواطنا أميركياً في عام 1918
من أبرز ما يميز لوحات جينت هو استخدامه لزوايا بالغة الدقة، حيث أصبحت الصور التي يلتقطها تتصدر أغلفة المجلات في زمانه، وأصبح الناس يتهافتون على اقتناء تلك الصور
ومن أهم الأعمال التي قام بتوثيقها الزلزال الذي ضرب سان فرانسيسكو عام 1906م