أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا عادل مرداد أن مشاركة السعودية في قمة العشرين في أنطاليا تأتي أهميتها من المكانة التي تحتلها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على الساحتين الإقليمية والدولية سياسيا واقتصاديا.
وقال : مشاركة السعودية تأتي في ظل ظروف اقتصادية وسياسية حرجة يشهدها العالم الذي ينتظر من القمة أن تطرح توصيات عملية في الشأن الاقتصادي للإسهام في نمو الاقتصاد العالمي وإخراجه من حالة الركود الراهنة، مبينا أن طرح القمة لعدد من الموضوعات السياسية مثل الأزمة في سوريا ومكافحة الإرهاب من شأنه أن يبعث برسالة قوية حول توحد الموقف العالمي حيال مثل هذه القضايا المهمة.
وأضاف أن السعودية دولة فاعلة ونشطة في الاقتصاد العالمي، حيث لديها نحو ربع احتياطات العالم من النفط وتقوم بدور كبير في استقرار الاقتصاد العالمي.