قال مسؤولون أمس إن نيبال ستتخذ إجراءات صارمة فيما يتعلق بفضيحة احتيال شهدت إقناع شركات سياحة لمتنزهين بالبدء في عملية إنقاذ في الجبال، ومن ثم الحصول على مبالغ ضخمة من شركات التأمين.

وخلصت قوة مهام تابعة لوزارة السياحة إلى أن شركات السياحة تواطأت مع شركات للمروحيات ومع مستشفيات للاستفادة من التأمين على المتنزهين الأجانب.

واتضح أن منظمي الرحلات تلاعبوا في أغذية السائحين حتى يحتاجوا إلى إجلائهم إلى كاتماندو، فضلا عن تزوير الوثائق لإثبات أن عمليات الإنقاذ كانت مبررة.

وقال كريشنا براساد ديفكوتا، وهو مسؤول في وزارة السياحة، إن ثماني من الشركات المنظمة للرحلات السياحية وأربعة مستشفيات وثلاث شركات للمروحيات شاركت في عمليات الإنقاذ غير الضرورية.

وأضاف «لقد كتبنا إلى الوزارات المعنية لاتخاذ إجراءات ضد هذه الشركات».

ووفقا لتقرير قوة المهام، فإن أكثر من 50 شخصا خضعوا للتدقيق كجزء من التحقيق، واتضح أن معظم حالات الطوارئ الطبية التي أدت إلى عمليات الإنقاذ هي جزء من عملية احتيال.

وقال ديفكوتا إن الحكومة تدرس إنشاء وحدة بحث وإنقاذ تقودها الشرطة من أجل المتنزهين، لكنه قال إنه لا يستطيع إعطاء مزيد من التفاصيل حول المبادرة.