فيما يواصل المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد مشاوراته المكثفة مع الرئيس هادي والحكومة اليمنية وأطراف الصراع باليمن بشأن مشاورات جنيف2 المقرر عقدها بعد أيام، هاجمت جماعة الحوثي بحدة المبعوث الأممي ووصفت دوره بأنه «سلبي وغير محايد».
واتهمت الجماعة في رسالة وجهها رئيس ما يسمى بـ»اللجنة الثورية» التابعة للحوثيين محمد علي الحوثي إلى الأمين العام للأمم المتحدة، اتهمت فيها ولد الشيخ بأنه «يماطل في السعي لإنجاح العملية السياسية في اليمن».
ونوهت الرسالة إلى ما أسمته «الدور التمييزي» للأمم المتحدة في التعامل مع ملف اليمن وعدته «يهدد بتقويض مسار العملية السياسية».
يذكر أن وفد جماعة الحوثي المشارك في المشاورات الأممية في مقرها غير الرئيسي بسلطنة عمان عاد إلى صنعاء مطلع الأسبوع الحالي، وبدأت الجماعة على إثره تحركا مسلحا باتجاه مناطق جنوبية بهدف استعادتها.
كما تحشد الجماعة وأتباع الرئيس السابق علي عبدالله صالح عناصرهم على أكثر من جبهة وتركزت في جبهات بيحان بشبوة والمسراخ بتعز ودمت بالضالع وصرواح بمأرب في محاولة لإحراز تقدم على الأرض قبل الدخول في أي مفاوضات مع حكومة الرئيس هادي.
وأكد رئيس وفد التفاوض الحكومي اليمني عبدالملك المخلافي أنه لا تأكيدات حتى الآن حول عزم القوى الانقلابية المشاركة بجدية في المفاوضات وأكد استعداد حكومته للحوار وإنجاحه.
ويرى المراقبون أن نزعات ميليشيات الحوثي تؤكد عدم جديتهم في أي مشاورات وأن مساحة التفاؤل ضئيلة في أن يتوصل الطرفان لتسوية سياسية جراء عدم وجود الثقة في الانقلابيين، مشيرين إلى أن المتمردين ما زالوا يناورون ويلتفون على القرارات الدولية ولم يقدموا ما يؤكد مصداقيتهم.
ميدانيا، أعلن قائد محور دمت بمحافظة الضالع (جنوب اليمن) العميد نصر الربية أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ستفاجئ الحوثي باستراتيجية جديدة تكسرهم وتحقق هزيمتهم خلال الأيام المقبلة.
وأشار في تصريح أمس بأن المقاومة لن تتركهم يهنؤون بما يعتبرونه انتصارا بتسلل عناصرهم لمدينة دمت، كون المقاومة انسحبت تكتيكيا لمعسكر الصدرين وتمكنت أمس من انتزاع السيطرة على الجبهة الجنوبية لمديرية دمت بعد تكبيد الحوثيين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
وكانت مقاتلات التحالف العربي شنت غارات استهدفت آليات وتجمعات لمليشيات الحوثي في منطقة العرفاف بين مديريتي مريس ودمت التابعتين لمحافظة الضالع، في حين أرسلت الحكومة الشرعية تعزيزات جديدة إلى المديرية.
وقتل 14 مسلحا حوثيا أمس وأصيب آخرون بمواجهات بالضالع.
وقالت المصادر إن المقاومة اشتبكت مع مسلحين حوثيين في منطقة مريس شمال الضالع، مما أدى لمقتل 14 من الحوثيين وإصابة آخرين، وأفادت المصادر أن المقاومة تمكنت من أسر 10 مسلحين حوثيين.
وفي تعز، أكد مصدر بمديرية المسراخ لـ»مكة» أن تعزيزات مسلحة من المقاومة وصلت لاستعادة مركز مديرية المسراخ الاستراتيجية المطلة على منطقتي التربة والضباب من الناحية الغربية وباتجاه طريق الراهدة.
وأشار إلى أن إعلان المليشيات السيطرة على المسراخ هو هروب من واقع جديد فرضته المقاومة الشعبية في تعز، وأن المتمردين يعيشون الرمق الأخير بتعز.
في غضون ذلك، أعلن المركز الإعلامي بمحافظة تعز مقتل 8 وجرح 14 من ميليشيا ‫الحوثي‬ وصالح بكمين للجيش الوطني والمقاومة استهدف 3 أطقم كانت في طريقها لمنطقة المسراخ.


«مليشيا الحوثي وصالح تسعى جاهدة لإحداث اختراقات في تعز، وإيجاد بلبلة إعلامية وانتصارات وهمية».
حمود الصغير القائد الميداني للمقاومة بتعز

«الميليشيات عمدت على نقل الصواريخ من معسكر الدفاع الجوي بالحوبان تمهيدا لنقلها إلى جبهات القتال بتعز».
أيمن المخلافي القيادي بمقاومة تعز

حشود حوثية في 4 جبهات

  •   - بيحان بشبوة
  •   - المسراخ بتعز
  •   - دمت بالضالع
  •   - صرواح بمأرب