«إن تيار الدعوة، بأدواته: الخطب، المحاضرات، المطبوعات.
.
.
، لا يمكن توجيه الاتهام له بأنه المسؤول المباشر عن ظاهرة العنف، ولكنه مسؤول فعليا عن الجو الذي خلقه، والبيئة التي شكّلها، والنفسية التي هيأها لإمكانية استقبال ثقافة العنف».
الكوت
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
