يتوقع مسؤولون بالاتحاد الأوروبي مناقشات حادة خلال قمة العشرين لزعماء العالم في تركيا، للاعتراف بأزمة المهاجرين التي يواجهها الاتحاد باعتبارها مشكلة عالمية تحتاج إلى رد عالمي.
وتريد أوروبا التي تواجه تدفق أعداد من اللاجئين لم يسبق لها مثيل من سوريا والعراق وأفريقيا، أيضا من مجموعة العشرين مساعدتها في التعامل مع ما أصبح أزمة في ظل توقع قدوم مليون لاجئ إلى أوروبا هذا العام وحده.
وتستضيف تركيا القمة وتستوعب بالفعل مليوني لاجئ من جارتيها سوريا والعراق.
ويستكمل مئات الآلاف رحلتهم إلى أوروبا.
ويطالب كل من رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر اللذين سيمثلان الاتحاد، مجموعة العشرين بإعلان زيادة التمويل للمنظمات الدولية التي تتعامل مع أزمات المهاجرين.
وسيسعيان أيضا لأن يعلن أعضاء المجموعة الآخرون خاصة الولايات المتحدة أنهم مستعدون لاستيعاب المزيد من اللاجئين.
وقال المسؤول بالاتحاد «نود أن نرى التزاما من جانب جميع الدول التي ستجلس حول طاولة مجموعة العشرين لزيادة إعادة التوطين».
ولن تكون المهمة سهلة لأن البعض في المجموعة مثل روسيا أو الصين لا يعتقدون أن قضية الهجرة موضوع مناسب للطرح في قمتها فهي حتى الآن منتدى يركز بالأساس على التعامل مع القضايا الاقتصادية العالمية. وقال مسؤولون «نعلم أن الإقناع بهذا سيكون صعبا». وأضافوا «إذا كانت هناك دولتان تبدآن بموقف كهذا ونحتاج إلى تبني نص بالإجماع فهذا أمر صعب.لهذا لا نتوقع أي التزامات مذهلة».