أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني أمس نمو اقتصاد ألمانيا خلال الربع الثاني من العام الحالي بقوة، متحديا المخاوف من تداعيات حالة الغموض السياسي والاقتصادي الناجمة عن التوترات التجارية وسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المعروفة باسم «أمريكا أولا».
وسجل أكبر اقتصاد في أوروبا نموا بمعدل 0.5% من إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بالربع الأول، ليواصل النمو للربع الـ 16 على التوالي، مدفوعا بنمو الطلب المحلي القوي.
وكان المحللون يتوقعون نمو أكبر اقتصاد في أوروبا بمعدل 0.4% خلال الربع الثاني من العام بعد نموه بمعدل 0.3% خلال الربع الأول من العام، وفقا للبيانات الأولية.
وأشارت بيانات مكتب الإحصاء إلى نمو الاقتصاد الألماني خلال الربع الثاني بنسبة 2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين كان معدل النمو السنوي خلال الربع الأول من العام الحالي 2.1%. كما أظهرت لبيانات نمو عدد العاملين في ألمانيا خلال الربع الثاني بنسبة 1.4% سنويا إلى 44.8 مليون عامل.
وقال المحلل الاقتصادي في «آي. إن. جي بنك» كارستن برزيسكي إن «ألمانيا ما زالت على الطريق لتحقيق عقد ذهبي» من النمو الاقتصادي، مشيرا إلى أن الاقتصاد الألماني سجل نموا خلال 34 فصلا من آخر 37 فصلا مضت.
في الوقت نفسه عدل مكتب الإحصاء الاتحادي تقديرات نمو إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الأول من 0.3% إلى 0.4%.
وذكر مكتب الإحصاء أثناء إصدار بيانات الناتج المحلي للربع الثاني من العام أن «اقتصاد ألمانيا يواصل طريق النمو» مدعوما بالمشاركة الإيجابية للاقتصاد المحلي لألمانيا، بما في ذلك زيادة الإنفاق العائلي والحكومي. كما زاد إنفاق الشركات الاستثماري في المعدات.
نمو اقتصاد ألمانيا رغم التحديات التجارية لسياسة «أمريكا أولا»
د ب أ _ برلين2 دقائق للقراءة

حجم الخط
