تفضل منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بقاء طهران في الاتفاق النووي الذي أبرمته مع مجموعة من القوى العالمية في 2015، وليس الانسحاب منه مثلما فعلت الولايات المتحدة هذا العام.

وحذر المتحدث باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمال أفندي أنه إذا ما انسحبت إيران الآن من الاتفاقية فإنها سوف تفقد الدعم الأوروبي.

وأدت العقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها الأسبوع الماضي إلى أزمة اقتصادية حادة في البلاد.

وقالت حكومة الرئيس حسن روحاني إنها تريد الانتظار حتى نوفمبر على الأقل قبل أن تتخذ قرارا بشأن البقاء في الاتفاقية، ولكن المتشددين في إيران يريدون الخروج من الاتفاقية على الفور احتجاجا على الولايات المتحدة.