طور طبيب مصري نوعا جديدا من جراحات السمنة ليتفادى مضاعفات ومشاكل أحد أشهر أنواع الجراحات والمعمول بها بمصر والعالم العربي والمسمى بـ »تحويل المسار«.
وقال الدكتور عصام عبدالجليل ، الذي اختير أخيرا كرئيس تحرير لأكبر مجلة طبية لجراحات السمنة في العالم، في تصريحات صحفية أمس، إنه من المعروف أن الدراسات أثبتت في السنوات الماضية أن عملية «البترفلاي» أصبحت الجراحة المثالية للسمنة المفرطة من حيث العلاج التام لمرضى السكر والضغط والعقم مع الإنقاص إلى الوزن المثالي وعدم استئصال أي جزء من المعدة أو الأمعاء أو تحويل المسار للمعدة، ولكن المرضى الذين يعتمدون في غذائهم على السكريات فقط لا بد من إجراء عملية تحويل لمسار المعدة.
وأشار إلى أنه تم إلغاء عملية تحويل المسار الكلي للمضاعفات المصاحبة لنقص الفيتامينات، ويتم الآن إجراء التحويل الجزئي، وهي عملية جيدة، ولكن لها مشكلتان، أولاهما أن المريض يحتاج إلي علاج تعويضي لمدة سنة على الأقل بعد العملية.
وأضاف أن «المشكلة الثانية بإجراء هذه العملية هي انقطاع الاتصال تماما بين جيب المعدة وباقي المعدة والاثني عشر والقنوات المرارية، ولذلك إذا أصيب المريض بحصوة في القنوات المرارية أو قرحة في الاثني عشر لا يمكن استعمال منظار المعدة أو منظار القنوات المرارية من الفم لاستخراج الحصوة أو تشخيص وأخذ عينة من قرحة الاثني عشر».
وكشف أنه يتم الآن عمل تحويل ثنائي المسار، أحدهما يؤدي وظيفة تحويل المسار المصغر، والثاني لإعطاء فرصة لاستعمال منظار المعدة أو منظار القنوات المرارية من الفم.
طبيب مصري يطور نوعا جديدا من جراحات السمنة
د ب أ _ القاهرة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
