وبالرغم من الهزائم المتوالية للتنظيم في العراق وسوريا وإخراجهم من الأراضي التي احتلوها، إلا أنهم لا يزالوا يحتلون نحو ألف ميل مربع من الأراضي السورية.
كما أبدى مسؤولو مكافحة الإرهاب قلقهم من تخلي داعش عن حملات التحريض والتجنيد عبر وسائل الإعلام الاجتماعي مقابل إنشاء أكاديميات إرهابية متعددة اللغات لتعليم صناعة المتفجرات والسموم القاتلة وخرق الأمن السيبراني لأهداف سهلة، مثل مواقع النقل البري في المدن الأوروبية.
فتمكنوا من ملاذاتهم الآمنة من إعادة التحريض عبر الإرهاب الرقمي التعليمي. ولا تزال كبرى شركات التقنية تعمل بقوة لإزالة المحتوى المتطرف من شبكة الانترنت.
فأكد فيس بوك إزالة نحو 1.9 مليون منشور متعلق بالإرهاب في الربع الأول من 2018. وأزال يوتيوب نحو 8 ملايين مقطع فيديو خلال الربع الأخير من 2017.
قائمة جمعتها صحيفة The Hill الأمريكية للعمليات الالكترونية التي كشفت أخيرا لتنظيم داعش وتم إحباطها:
- أحبطت السلطات الفرنسية مؤامرة مستوحاة من داعش لطالب مصري حاول تصنيع سم ريسين شديد السمية.
- أحبطت السلطات الألمانية في كولونيا مؤامرة أخرى لتصنيع السم نفسه من قبل إرهابيين.
- تعرض مجموعة من راكبي الدراجات في طاجيكستان 29 يوليو لهجوم أسفر عن مقتل أربعة منهم من بينهم أمريكيان وسويسري وهولندي، فيما أصيب ثلاثة آخرون. وتبنت داعش الهجوم سريعا.
- ظهر مقطع فيديو لداعش في 2 أغسطس يعلم تصنيع جهاز متفجر خطوة بخطوة وباستخدام مكونات سهلة ويمكن الحصول عليها، وحاز المقطع الذي تم تصويره منذ 26 نوفمبر 2016 على 110 مشاهدات.
- يعد التنظيم نشيطا بشكل كبير على تيليقرام، ويعلم تقنيات القرصنة وتنفيذ هجمات الذئب الوحيد في أوروبا وأمريكا الشمالية من خلال التطبيق.

