أشارت دراسة أعدتها الجمعية الأمريكية للقلب إلى أن النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالجلطات الدماغية
ودعت الدراسة الجنس الناعم للاهتمام بمراقبة ضغط الدم بانتظام، بغض النظر عن أعمارهن
وبررت الجمعية ذلك بأن المرأة أكثر عرضة للإصابة بالصداع، بسبب كثرة مشاغلها المنزلية، إضافة إلى رقة مشاعرها التي قد تصيبها بالاكتئاب والسكري
كما كشفت أن الجلطات الدماغية جاءت في المرتبة الثالثة من حيث الأمراض المسببة لوفاة النساء، بعد أمراض القلب والسرطان
وأضافت أستاذة علم الأعصاب شيري باشنيل التي قامت بإعداد الدراسة “هناك أسباب إضافية خاصة بالنساء تجعلهن أكثر عرضة لأمراض القلب، مثل الحمل والولادة، إضافة إلى تناول الهرمونات وحبوب منع الحمل”
وطالبت النساء بالمزيد من الحذر لأن أعراض الإصابة بالمرض لديهن قد تكون أقل ظهورا
وأعلنت مؤسسة طبية ألمانية أن الإصابة بالسكتة الدماغية لا تقتصر فقط على الطاعنين في السن وإنما يمكن أن تشمل أيضا الأطفال والشباب، ويمكن أن تشمل مضاعفات السكتة الدماغية الشلل وحتى الموت
لأن الجلطة تؤدي إلى انسداد أو انفجار الشريان الرئيسي الذي يغذي المخ بالدم، مما يؤدي إلى تدمير الأنسجة
وعن الأسباب الإضافية للإصابة بالمرض تقول الدراسة إن تلوث الهواء له تأثير كبير في زيادة ضحايا الجلطات الدماغية، إضافة إلى القلق وعدم انتظام النوم
ولتفادي هذا المرض الذي بات يمثل هاجسا لكثيرين أوضحت الدراسة أن تناول كمية مناسبة من فاكهة التوت الأزرق بصورة يومية يمكن أن تشكل وقاية كافية للإنسان، كما تقلل من فرص إصابته بأمراض السكري والسمنة وأمراض القلب