مكة - الرياض

قال وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور وليد الصمعاني ردا على تصريحات وزير الخارجية الكندي وسفارة بلادها لدى المملكة بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين جرى إيقافهم في المملكة، وأنها تحث على الإفراج عنهم فورا، وتدخلها الصارخ والمرفوض في الشؤون الداخلية «نرفض رفضا قاطعا أي تدخل من أي طرف كان في شؤون بلادنا، لا سيما في القضاء الذي نشدد على استقلاله».

وأكد أن القضاء السعودي أعطى جميع المتهمين بمن فيهم المتهمون في قضايا الإرهاب جميع الضمانات التي تتطلبها إجراءات المحاكمة العادلة، ابتداء من محاكمة المتهم أمام محكمة مستقلة وأمام قاضيه الطبيعي، وفي محاكمات علنية يكون للمتهم فيها الحق بتوكيل محام وإعطاء المحامي الحق في حضور إجراءات التحقيق والتقاضي، والاطلاع على كل المستندات والمحاضر الخاصة بالمتهم، مع تكفل وزارة العدل بتكاليف المحامين لمن ليست لديهم الاستطاعة المادية.

وأوضح أن نظام القضاء في المملكة أعطى المتهم الحق في الاعتراض على الأحكام الصادرة عليه بالطرق المقررة للاعتراض، وكفل النظام حقه في التعويض العادل عما أصابه من ضرر إن حكم ببراءته.

وبين أن المملكة ليس لديها ما تخفيه في قضايا الإرهاب، أو في غيرها من القضايا، مضيفا «بل لدينا ما نفخر أن نعلنه، فالقضاء لدينا يتعامل مع المحاكمات الجنائية بما فيها قضايا الإرهاب كغيرها من المحاكمات، وتطبق فيها معايير المحاكمة العادلة كافة».

وأكد أن القضاء الجنائي يتقيد بشكل كامل بقواعد الإثبات النظامية من حيث الاقتصار على الأدلة المقدمة في الدعوى، ومراعاة «مبدأ افتراض براءة المتهم»، إضافة إلى منح المحكوم عليه حق الاعتراض على الحكم الصادر بحقه.

الخدمة المدنية تقدم الدعم والمساندة لمبتعثي الجهات من كندا

أوضح وزير الخدمة المدنية رئيس لجنة تدريب وابتعاث موظفي الخدمة المدنية سليمان الحمدان أنه تنفيذا للتوجيهات السامية بإيقاف برامج التدريب والابتعاث والزمالة إلى كندا، فقد وجه أمانة اللجنة بوزارة الخدمة المدنية بالعمل المستمر على مدار الساعة لتقديم الدعم والمساندة لوزارة التعليم والجهات ذات العلاقة لنقل بعثات وبرامج مبتعثي الجهات الحكومية الذين سبق أن صدرت قرارات ابتعاثهم أو تدريبهم من اللجنة إلى الدول والجامعات الجديدة.

التخصصات الصحية تشارك في معالجة أوضاع المبتعثين بكندا

أعلنت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مساندتها ومشاركتها في جهود اللجان المشكلة لمعالجة أوضاع المبتعثين السعوديين في كندا.

وأكد المتحدث الرسمي للهيئة فهد القثامي استعداد التخصصات الصحية الكامل للإسهام في مساعدة واحتواء المبتعثين الذين يرغبون في إكمال تدريبهم في المملكة عبر برامج شهادات الاختصاص السعودية والتخصصات الدقيقة - حسب الإمكانية - بعد موافقة مراجعهم.

وأوضح أن الهيئة ستقدم كامل الدعم بالتنسيق مع وكالة وزارة التعليم لشؤون البعثات والملحقية الثقافية في كندا والجهات ذات العلاقة لمساعدة المبتعثين في إيجاد حلول لإكمال برامجهم التعليمية والتدريبية في المملكة، مشيرا إلى أنها سترد على استفسارات المبتعثين عبر بوابة (تواصل) على صفحتها الالكترونية.

.. واستبدال المتدربين السعوديين يقلق المستشفيات التعليمية

تواجه المستشفيات التعليمية في كندا صعوبة استبدال نحو 800 طبيب سعودي متدرب بعد استدعاء المملكة لجميع الطلاب إثر الموقف السعودي الحازم من الحكومة الكندية بعد تدخل وزيرة خارجيتها في الشأن الداخلي، حيث تشعر المستشفيات الكندية بالقلق لمغادرة الأطباء السعوديين، وفقا لصحيفة «The Globe and Mail».

وذكر الرئيس التنفيذي للشبكة الصحية لجامعة تورنتو براين هودجز أن نحو 50 زميلا و36 مقيما من دول الشرق الأوسط، واستبدالهم سيكون صعبا كما لو طلب 86 طبيبا بشكل مفاجئ إجازة مرضية.

وتعد السعودية أكبر مصدر للأطباء الدولييين من المقيمين والمتدربين في المستشفيات الكندية، بموجب برنامج من الحكومة السعودية الذي يكلف نحو 100 ألف دولار لكل متدرب سنويا في الكليات الطبية.

فيما أفادت رابطة كليات الطب في كندا، والتي تمثل 17 مدرسة طب بأن هناك نحو 799 طالبا من خريجي المدارس الطبية السعودية للتدريب في كندا منذ عام 2016، مبينة أن المدن الرئيسة ستتأثر بانسحاب السعوديين على رأسهم مدينة مونتريال حيث يوجد بها 200 متدرب.

وأوضح موقع هيئة الإذاعة الكندية أن مدينة نوفا سكوشا ستخسر عددا كبيرا من الأطباء السعوديين، حيث يمارس نحو 59 طالبا سعوديا التدريب الطبي بالمدينة من خلال جامعة دالهاوسي عبر منح من الحكومة السعودية.

ومنح الطلبة السعوديون مهلة لمغادرة البلاد حتى 31 أغسطس، ولم يعرف بعد ما إذا كان الطلبة سينتقلون إلى دولة أخرى.

وتستفيد جامعة دالهاوسي بشكل كبير من تدريب الأطباء السعوديين بسبب عملهم لصالح نظام الرعاية الصحية بدون أي تكاليف.

وتستعد مستشفيات لندن في أونتاريو للتعامل مع خسارة 54 طالبا سعوديا من طلبة الطب، وسيكون لمغادرتهم الأثر الأكبر في المستشفيات نظرا لتقديمهم خدمات رعاية المرضى في الخطوط الأمامية إلى جانب طاقم التمريض، وفقا لصحيفة The London Free Press الكندية، وبلغ عدد الطلبة في لندن 152 طالبا منهم 131 في جامعة ويسترن أونتاريو و21 طالبا في كلية فانشو.