توصلت أرامكو السعودية وشركة «لانكسيس» المتخصصة في مجال الكيميائيات لاتفاق يقضي باستحواذ أرامكو على حصة لانكسيس في مشروع «أرلانكسيو» المشترك للكيميائيات المتخصصة، ومقره هولندا، والذي أطلقته الشركتان عام 2016.

وتعد موافقة مجلسي إدارة الشركتين على الصفقة المقررة رهنا بالحصول على الموافقات المطلوبة من السلطات التنظيمية، والتشاور مع الجهات المختصة الممثلة للعاملين، ومن المستهدف إتمام هذه الصفقة بنهاية ديسمبر 2018.

وذكرت أرامكو في بيان أمس أنه باستحواذها المزمع على حصة لانكسيس البالغة 50% في مشروع «أرلانكسيو»، وقيمتها 1.5 مليار يورو بناء على القيمة الكاملة للمنشأة، ستملك أرامكو المشروع بالكامل، الأمر الذي سيفضي إلى تنويع مجموعة مشاريع أرامكو السعودية في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق، كما يعزز من قدراتها في مجمل مراحل سلسلة القيمة النفطية.

وأوضح النائب الأعلى لرئيس أرامكو السعودية للتكرير والمعالجة والتسويق عبدالعزيز القديمي أن الاستحواذ المزمع يعد عنصرا مهما في تحقيق هدف أرامكو السعودية الاستراتيجي في أن تصبح أكبر شركة طاقة وكيميائيات متكاملة في العالم، مشيرا إلى أن استحواذ أرامكو السعودية على مشروع أرلانكسيو يأتي تأكيدا على استراتيجية الشركة الرامية إلى تحقيق مزيد من التنويع في مجموعة مشاريعها بقطاع التكرير والمعالجة والتسويق، ويعزز قدراتها في شتى مراحل سلسلة قيمة صناعة النفط والكيميائيات، ويسرع من نمو أعمالها في مجال الكيميائيات المشتقة من البيوتان، ومنها البيوتادين والأيسوبوتيلين.

«أرلانكسيو»

هي إحدى الشركات العالمية المنتجة للمطاط الصناعي ولدائن الإيلاستومر، والتي تورد لكبريات شركات تصنيع الإطارات وقطع غيار السيارات حول العالم، وباستحواذ أرامكو الكامل على المشروع يمكن للشركة أن تمثل عاملا محفزا لتطوير فرص النمو في المملكة، مستفيدة من مركز أرامكو القوي فيما يتعلق باللقيم.

وستعمل أرلانكسيو على دعم جهود الاستدامة التي تبذلها أرامكو لتحسين كفاءة استهلاك الوقود المرتبط بأداء الإطارات، الأمر الذي يحقق نسبة توفير قد تصل إلى 7%، وهو ما يعزز استراتيجية أرامكو للبحث والتطوير في مجال الوقود والمحركات، والتي تركز على زيادة كفاءة استهلاك الوقود، وخفض الانبعاثات الناجمة عن المحركات مستقبلا، وذلك يتسق إلى حد كبير مع الاستراتيجية الشاملة في مجال التكرير والمعالجة والتسويق، والتي تهدف إلى تعزيز القيمة من خلال السلسلة الهيدروكربونية عن طريق توسيع وتكامل مجموعة أعمالها وشراكاتها، وإيجاد مصادر دخل إضافية.