أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه يتطلع إلى اليوم الذي ينتهي فيه الاحتلال عن دولة فلسطين ليكون لهم شرف استقبال هذا المؤتمر وغيره في مدينة القدس الشرقية عاصمة فلسطين.
وأوضح عباس أن فلسطين وبما يربطها من علاقات تاريخية بدول أمريكا الجنوبية بما في ذلك وجود جالية من أصل فلسطيني في تلك الدول منذ عهود بعيدة يمكنها أن تقوم بدور متميز في إطار تنمية وتطوير العلاقات العربية الأمريكية الجنوبية، فهم يشكلون جسور تواصل وصداقة متينة مع العالم العربي ويستطيعون أن يسهموا في تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري والثقافي بين المنطقتين.
كما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته التي ألقاها في جلسة العمل المغلقة الثانية لاجتماع القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بذلك، مضيفا «من يؤمن بحل الدولتين عليه أن يعترف بالدولتين وليس بدولة واحدة وأن الشعب الفلسطيني يعتز بعلاقات الصداقة التاريخية الراسخة التي تربطه مع بلدان أمريكا الجنوبية».
وأعرب عباس عن شكره وتقديره للسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين على دعوته لحضور القمة، مثمنا ما تقدمه السعودية من دعم صادق ومخلص للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية كافة إلى جانب دعمها المالي والاقتصادي والمتواصل الذي يسهم في تعزيز صمود الشعب وثباته على أرضه وحماية مقدساته، مؤكدا تضامن فلسطين مع السعودية في محاربتها للإرهاب.
وأبدى الرئيس الفلسطيني تقديره لدول أمريكا الجنوبية التي اعترفت بدولة فلسطين وقدمت دعمها المشرف لقضية شعبه عبر تصويتها في المحافل الدولية وخاصة لمصلحة عضوية فلسطين ورفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة، إضافة إلى دعمها لجهود تحقيق السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وثمن عاليا الجهود التي يبذلها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لمجابهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
- «ما يجري في القدس المحتلة وما حولها من تضييق للخناق على أبناء شعبنا وتغيير ممنهج لهوية القدس وطابعها التاريخي والديمجرافي ومن انتهاكات المستوطنين والمتطرفين المحميين من قوات الاحتلال الإسرائيلي لحرمة مقدساتنا وخاصة المخططات التي تستهدف المساس بالمسجد الأقصى بهدف تغيير الوضع القائم فيه منذ ما قبل 1967 وما بعده من شأنه أن يحول الصراع من صراع سياسي إلى صراع ديني ستكون عواقبه وخيمة على الجميع وهذا ما لا نقبله».
محمود عباس - الرئيس الفلسطيني

