قال سياسي أوروبي بارز إن احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون إبرام اتفاقية بين الطرفين تتزايد يوما بعد يوم.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الأوروبي مانفرد فيبر أمس إن التصورات السياسية والاقتصادية للحكومة البريطانية، تعارض القواعد الخاصة بالسوق الداخلية للاتحاد الأوروبي - لن نشارك في ذلك.

يشار إلى أن المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بشأن خروج الأخيرة من الاتحاد تقع حاليا تحت ضغط الوقت.

وبحسب الوضع الحالي، تعتزم بريطانيا الخروج من الاتحاد في 29 مارس المقبل، ومن المقرر تنظيم عملية الخروج عن طريق اتفاقية من المفترض التوصل إليها حتى أكتوبر المقبل في إطار المفاوضات، كي يتسنى إجراء الاقتراع البرلماني الضروري في الوقت المناسب.

وإذا لم يتوصل لاتفاقية، سوف تنفصل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي على نحو غير منظم، وقد يؤدي ذلك إلى عواقب اقتصادية صعبة.

وتوقع السياسي الألماني مانفريد المنتمي للحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الألمانية أن «الخريف سيكون ساخنا» فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية.

وأعرب السياسي الأوروبي البارز عن قلقه بشأن الانتخابات المنتظرة في البرلمان الأوروبي في مايو 2019، وقال «هذه الانتخابات الأوروبية يمكن أن تكون انتخابات مصيرية».

وأضاف أن الأمر يتعلق في هذه الانتخابات بـ «جلوس أغلبية من كتل محافظة في البرلمان الأوروبي، أو اكتساب شعبويين ومتطرفين للسيطرة (البرلمان)»، لافتا إلى أنه يتم حاليا معايشة وصول شعبويين وراديكاليين إلى الحكومات، وقال «القومية والأنانية تعودان إلى أوروبا».