أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أمس أنها ماضية في عملها السياسي والدبلوماسي لتعميق الجبهة الدولية الرافضة للسياسات الأمريكية المنحازة للاحتلال والاستيطان»، وشددت على أن الشعب الفلسطيني «سيسقط مؤامرة تفكيك وكالة الأونروا».

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن الوزارة القول في بيان إن «الحملة الإسرائيلية الأمريكية على قضية اللاجئين تأتي خدمة لمصالح الاحتلال وأهدافه».

واعتبرت تصاعد الهجمة الأمريكية الإسرائيلية الشرسة على القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا العادلة والمشروعة، تؤدي إلى شطب معنى ومضمون أية مفاوضات مستقبلية.

هذا وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، الدفاع عن قانون «القومية»، وذلك غداة مظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف، احتجاجا على القانون باعتباره يمثل ظلما لكثير من الإسرائيليين.

وقال في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته :»دولة إسرائيل هي الدولة القومية الخاصة بالشعب اليهودي. الحقوق الفردية مكفولة بقوانين كثيرة، ولكن بدون قانون القومية لا يمكن ضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية للأجيال القادمة».

وأضاف أن القانون «يمنح اليهود فقط حق الهجرة إلى إسرائيل والحصول على الجنسية الإسرائيلية. وهذا يمنع على سبيل المثال استغلال بند لم الشمل الذي تم بموجبه استيعاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين في إسرائيل منذ اتفاق أوسلو».