أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد النازحين من محافظة الأنبار، حيث يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة على مدينة الفلوجة وعلى أجزاء من مدينة الرمادي، بلغ نحو 300 ألف شخص
وفي الوقت نفسه، أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمته الأسبوعية أمس عن خطة تهدف لدمج مقاتلي العشائر في الأنبار الذين يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية، بشرطة المحافظة
وأوضحت المفوضية في بيان أنه “على مدار الأسابيع الستة الماضية نزح نحو 300 ألف عراقي من نحو 50 ألف عائلة” من الأنبار بسبب أحداث الفلوجة والرمادي”
وأضاف أن “النازحين العراقيين يقيمون في المدارس والمساجد وأبنية عامة أخرى ويحتاجون بشكل عاجل إلى مساعدات إنسانية”، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية تقدر قيمة هذه المساعدات بنحو 35 مليون دولار
ومنذ بداية العام الحالي، يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة ينتمي معظمهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، إحدى أقوى المجموعات الجهادية المسلحة في العراق وسورية، على الفلوجة وعلى أجزاء من الرمادي المجاورة
وفي كلمته الأسبوعية، قال المالكي “اليوم نحن بصدد خطة موضوعة ومتفق عليها سيعقد لها اجتماع في اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة”، وأضاف المالكي الذي سبق وأن دعا العشائر المحلية لمقاتلة العناصر المناهضة للحكومة، أن “الهدف من هذه الخطة هو حشد وإدامة الزخم الأمني والعسكري بتطهير المحافظة من هؤلاء القتلة الوافدين من الخارج أو الملتحقين معهم وشكلوا لهم حواضن، وهدفنا عزل الجماعات التي احتضنت الإرهابيين”، وشدد المالكي على أن الحكومة “بصدد إعادة بناء أجهزة الشرطة الخاصة بالمحافظة والتي ستستوعب كل الشرفاء من أبناء العشائر الذين وقفوا إلى جانب الأجهزة الأمنية وحملوا السلاح وقاتلوا”
وذكر أن هؤلاء “سيكونون أركانا أساسية في بناء القوات المسلحة هناك أو أجهزة الشرطة، حتى إذا انسحب الجيش من الأحياء السكنية والمدن يسلمها إلى الشرطة التي ستتسلح وتتدرب وتكون بمستوى الكفاءة”
وميدانيا أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن عن إحراق عجلة محملة بالأسلحة والعتاد شمال العراق كانت قادمة من الأراضي السورية
وقال في بيان أمس إن قوة أمنية تصدت لمجموعة قادمة من الأراضي السورية يستقلون عجلة حمل 8 أطنان، بداخلها كميات كبيرة من العتاد والأسلحة مختلفة الأنواع وأحرقتها، مبينا أن جميع من في العجلة قتلوا
كما أصيب عنصران من قوات الصحوة ومدني بحادثين أمنيين منفصلين أمس شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين
وأيضا قتل ستة جنود بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة جرف الصخر الواقعة في محافظة بابل على بعد نحو 60 كلم جنوب بغداد، وفقا لمصادر عسكرية وطبية
عنف الفلوجة والرمادي يشرد 300 ألف من الأنبار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
