أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين أمس الأول العثور على جثتي الشيخين الذين اختطفا عصرا مع شخص آخر من عشيرة خزرج في أحد البساتين بالقرب من قضاء الدجيل - 60 كلم شمال بغداد -.

وقال المصدر إن «الوضع في الدجيل يشهد تدهورا سريعا على خلفية هجوم المواطنين على مقر الحشد الشعبي التابع لعصائب أهل الحق، المتهمة من قبل عشيرة خزرج بعمليات القتل والاختطاف التي تشهدها المنطقة».

ويشهد قضاء الدجيل التابع لمحافظة صلاح الدين والذي تسكنه الطائفتان الشيعية والسنية عمليات خطف واغتيال، وتوجه أصابع الاتهام فيها إلى منظمة عصائب أهل الحق التي يتزعمها قيس الخزعلي.

وأوضح المصدر أن عشيرة خزرج استنفرت أبناءها وسيطروا على نقاط حساسة في المنطقة، مؤكدا أن عددا من أبناء العشيرة هاجموا مقرا للعصائب فحصلت اشتباكات بين الطرفين أدت إلى مقتل أحد أبناء العشيرة وإصابة آخر فيما لم تعرف خسائر مقر العصائب.

وأكد أن قوات حكومية من تكريت وبغداد بدأت بالوصول إلى القضاء لوضع حد لتدهور الأوضاع هناك، وباشرت طلائعها الانتشار على جانبي طريق بغداد تكريت المؤدي إلى الدجيل وفي بعض النقاط الحاكمة.