أعلنت شركة «فيس بوك» اكتشاف 32 حسابا وصفحة كانت جزءا من عملية «منسقة» من جانب أشخاص سعوا إلى إخفاء هوياتهم لنشر معلومات أو التأثير على المعتقدات السياسية للمستخدمين.

ويأتي هذا النبأ قبل ثلاثة أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، في الوقت الذي يوجد فيه مشرعون غاضبون بعد التدخلات، التي يزعم أن روسيا نفذتها، في الانتخابات الرئاسية لعام 2016

وقالت «فيس بوك» في بيان: «ليس لدينا كل الحقائق، لكننا نعمل بشكل وثيق مع الآخرين مع استمرارنا في التحقيق»، مضيفة أن المعلومات التي تم اكتشافها تتوافق مع النشاط الذي قامت به «وكالة أبحاث الانترنت» الموجودة في روسيا قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، لكنها ليست لها علاقة بها.

وعرضت «فيس بوك» واحدة من الصفحات المزيفة التي تم اكتشافها وكانت تروج لمظاهرة لإحدى قوة اليسار السياسي على أمل جذب مشاركين فيها، ويبدو أن توقيت هذا الحدث هو الذي أثار الكشف العلني.