قدم رئيس وفد الجزائر الدكتور محمد العربي ولد خليفة وصفة من 4 خطوات لاستئصال آفة الإرهاب العالمية، إذ أشار في كلمته ضمن الجلسة الثانية في القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية المنعقدة في العاصمة الرياض أمس إلى أن تمويل المنظمات الإرهابية والمتطرفة يأتي عبر تهريب المخدرات أو الحصول على فديات مالية للإفراج عن رهائن مختطفين.
وقال ولد خليفة في كلمته إن استئصال الإرهاب لا بد أن يعبر عدة خطوات:

  1. تجفيف موارده المالية.
  2. تعزيز أسس المرجعية الدينية الوطنية الداعية إلى الوسطية.
  3. إعطاء الأولوية للجوانب التنموية والاقتصادية والاجتماعية.
  4. تعظيم الرفاه الاجتماعي وتكافؤ الفرص وتكريس العدالة الاجتماعية.

في الوقت ذاته حمل ولد خليفة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مسؤولية التهديدات الأمنية المركبة التي تشهدها المنطقة العربية لفشلهما في إيجاد حل عادل وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وقال في كلمته بالجلسة الثانية أمس إن تناسي ضرورة استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 طبقا للشرعية الدولية ومرجعيات السلام عمق من تصاعد التهديدات التي تواجهها المنطقة العربية وفضاءات العالم الأخرى.
وأقر ولد خليفة بوجود أطراف عرقلت التوصل لوثيقة نهائية لمنع انتشار الأسلحة والذي ترأست الجزائر الدورة التاسعة لمؤتمر الأطراف في معاهدة منع انتشار الأسلحة، مؤكدا على حق الشعوب في العيش بعالم آمن خال من أي تهديد للأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.