أعلنت دولتا إريتريا والصومال أمس استعادتهما للعلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد 15 عاما من العداء.

وتأتي استعادة العلاقات بعد أن بدأ الرئيس الصومالي السبت الماضي زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى إريتريا، في محاولة منه لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وتعتزم الدولتان استئناف التعاون السياسي والاقتصادي والدفاعي والأمني، إضافة إلى تبادل السفراء بينهما، وتعزيز التجارة والاستثمار الثنائيين، بحسب ما جاء في بيان مشترك.

وأضاف البيان أن الدولتين الواقعتين في شرق أفريقيا، تعتزمان العمل سويا لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، والتكامل الاقتصادي.

وكان الرئيس الصومالي محمد عبدالله التقى السبت الماضي الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، في العاصمة الإريترية أسمرة.

وكانت الزيارة هي الأولى لرئيس صومالي إلى إريتريا منذ حصولها على الاستقلال من إثيوبيا.

وتأتي الزيارة بعد توقيع إريتريا وإثيوبيا اتفاقية سلام مطلع الشهر الحالي.