استأنفت القوات اليمنية المشتركة المسنودة بمقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن العمليات العسكرية الواسعة لاستكمال تحرير مدينة وميناء الحديدة في ساحل اليمن الغربي، في ظل تمسك الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بالحرب ورفض كل مبادرات ‏السلام، بحسب وزير الخارجية اليمني خالد اليماني.

وفيما أكد مصدر عسكري في الجيش لـ «مكة» الدفع بمزيد من التعزيزات إلى محافظة الحديدة، في إطار الاستعداد لتحرير مدينة زبيد من قبضة الميليشيات الحوثية، قال وزير الخارجية خلال لقاء جمعه في مدينة الرياض مع ‏السفير الفرنسي لدى اليمن كريستيان تستو أخيرا إن ‏الميليشيات ليست شريكا مسؤولا، وكلما زاد الضغط ‏عليها تعتمد على المراوغة لكسب الوقت.

وجدد اليماني التزام حكومة بلاده ‏الشرعية بالحل السياسي انطلاقا من ‏المرجعيات ‏المتوافق عليها وبما يضمن استعادة الدولة ‏وتحقيق ‏سلام مستدام في اليمن.

وأشار إلى أن الحكومة تدعم جهود المبعوث ‏الأممي وتفاعلت بإيجابية مع مبادرته الخاصة بمدينة ‏وميناء الحديدة وميناءي رأس عيسى والصليف، ‏استشعارا منها بمسؤوليتها لإنهاء معاناة اليمنيين ‏وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، طبقا لوكالة الأنباء ‏اليمنية الرسمية.

مشارف زبيد

هذا وأفاد المصدر العسكري للصحيفة بأن القوات اليمنية تتمركز حاليا على مشارف زبيد تأهبا لمعركة كبرى لتحرير المدينة من الميليشيات الانقلابية التي تكبدت في الأسابيع الماضية سلسلة هزائم في محافظة الحديدة.

كما قصفت مدفعية الجيش مواقع للمتمردين في التحيتا غرب الحديدة.

وتشهد محافظة البيضاء وسط اليمن معارك عنيفة بين قوات الجيش وميليشيات الحوثي.

وأوضح المركز الإعلامي للجيش اليمني مقتل وإصابة 86 مسلحا حوثيا، في المعارك الدائرة في سلسلة جبال البياض بمديرية الملاجم بالبيضاء.

وحررت قوات الجيش اليمني بدعم من التحالف سلسلة جبال المرحة والعجماء والمصامة والخيالة والعشاش بمديرية برط العنان بمحافظة الجوف، بعد استكمال تأمين سلسلة جبال الأمهور.

5151 لغما

من جهة أخرى أتلفت الفرق الهندسية بالجيش بالتعاون مع التحالف في محافظة حجة 5151 لغما وعبوة ناسفة مختلفة الأحجام والأنواع زرعها الحوثيون في مناطق متفرقة بمديريتي ميدي و حيران بحجة.

وشنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات على تعزيزات وتحصينات ميليشيات الحوثي في منطقة الدريهمي وأطراف الحديدة، وشعاب الحمضة وأطراف فضحة بمديرية ‏الملاجم بالبيضاء.

كما دمرت مواقع صواريخ باليستية تابعة لميليشيات الحوثي الموالية لإيران، بمحافظة صعدة، معقل المتمردين، بحسب بيان للتحالف، بعد عمليات مراقبة استخباراتية دقيقة، مؤكدا أنه لن يسمح للمنظمات والجماعات الإرهابية بالحصول على مثل هذه الأسلحة، لتهديد الأمنين الإقليمي والدولي.

36 مختطفا

إلى ذلك أدانت رابطة أمهات المختطفين اعتداء مسلحي الحوثي على 36 مختطفا تجري محاكمتهم في المحكمة الجزائية بصنعاء منذ مطلع أبريل 2017 بتهم باطلة.

وأكدت الرابطة في بيان أمس أن المختطفين الذي حضروا جلسة المحاكمة أمس الأول فوجئوا بأن أبناءهم مربوطو الأيدي بالحبال بعد شدها وخروج الدماء من أيدي بعضهم.

وأوضحت أن المسلحين الحوثيين اعتدوا بالضرب على الدكتور يوسف البواب بعد شكواه من تقييدهم وضربهم أثناء نقلهم من سجن الأمن السياسي إلى قاعة المحكمة دون احترام لإنسانيتهم.

وأوضح البيان أن القاضي عبده راجح رفض الاستماع لمحامي الدفاع عن المختطفين.