كشف برنامج «بادر» لحاضنات ومسرعات التقنية أن الشركات التقنية الناشئة المحتضنة نجحت في جمع تمويلات بقيمة 11.66 مليون ريال بنهاية الربع الثاني من هذا العام، وذلك عبر ثماني جولات وصفقات استثمارية قادتها شركات رأس المال الجريء، وشبكات المستثمرين الأفراد، وشركات القطاع الخاص، بزيادة بلغت 7.66 % مقارنة بالربع الأول من 2018.
وبحسب تقرير إحصائي حديث أصدره برنامج «بادر» فإن حجم صفقات تمويل الشركات الناشئة من قبل المستثمرين الأفراد في الربع الثاني من العام الحالي بلغ نحو 7.45 مليون ريال، توزعت على أربع صفقات وجولات استثمارية، ومولت شركات رأس المال الجريء صفقتين استثماريتين بنحو 1.4 مليون ريال، بينما وصل حجم تمويل شركات القطاع الخاص نحو 2.8 مليون ريال، في حين لم يتجاوز حجم المنح والقروض حاجز الـ 10 آلاف ريال.
وتأتي أرقام الاستثمار هذه في وقت ارتفع فيه عدد الشركات التقنية الناشئة المحتضنة لدى «بادر» بنسبة 18 % لتصل إلى 228 شركة في نهاية الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بـ 193 شركة في نهاية العام الماضي.
150.9 مليونا حجم التمويل
وأشار التقرير إلى ارتفاع حجم تمويل الشركات الناشئة منذ تأسيس برنامج بادر في عام 2008، حتى نهاية يونيو من هذا العام إلى نحو 150.95 مليون ريال، إذ بلغ حجم صفقات تمويل المستثمرين الأفراد نحو 60 مليون ريال، تعادل 40 % من إجمالي حجم التمويل والاستثمار، فيما ساهمت شركات رأس المال الجريء بتمويل الشركات الناشئة بنحو 49.03 مليون ريال، وبما يعادل 32 % من إجمالي التمويل، وبلغ حجم تمويل شركات القطاع الخاص نحو 32.84 مليون ريال، ووصل إجمالي تمويل المؤسسات الحكومية الداعمة إلى 7.06 ملايين ريال، في الوقت الذي لم يتجاوز فيه حجم المنح والقروض حاجز الـ 1.06 مليون ريال.
ارتفاع شركات التمويل والاستثمار
وقال المدير التنفيذي لبرنامج بادر نواف الصحاف « تشهد صناعة الشركات التقنية الناشئة في المملكة آفاق نمو كبيرة، وكانت أكثر نشاطا من ناحية التمويل والاستثمار في النصف الثاني من عام 2018، مضيفا «متفائلون بشأن مستقبل الاستثمار في هذا النوع من الشركات، خاصة مع ارتفاع عدد شركات التمويل والاستثمار والمخاطر ومنصات الإقراض، وشبكات المستثمرين الأفراد، والتي بدأت تنشط بشكل متسارع في الآونة الأخيرة».
وأكد أن شركات التقنية الناشئة المحتضنة لدى برنامج بادر تمكنت خلال الربع الثاني من هذا العام من جمع تمويل أكبر مقارنة مع الربع الأول من العام نفسه، مشيرا إلى أن البرنامج قدم نموذجا إقليميا في احتضان المئات من الشركات الناشئة، وقدم لها البيئة المثالية لتعزيز نموها عبر تقديم مجموعة من الخدمات والدعم اللوجستي الذي يساهم في تقليل المخاطر وزيادة فرص النجاح والنمو.
ويهدف برنامج بادر الذي تأسس في 2008 من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إلى دعم فرص مشاريع الأعمال المبنية على التقنية وتطوير ريادة الأعمال في المجال التقني. وقد أطلق البرنامج عدة حاضنات أعمال منذ إنشائه حتى اليوم، إذ بلغ عددها ثماني حاضنات في سبع مدن على مستوى المملكة، والتي تسعى بدورها إلى مساندة رواد ورائدات الأعمال السعوديين بهدف نمو شركاتهم الناشئة.
7.6 % زيادة في تمويلات جمعتها شركات تقنية ناشئة في «بادر»
مكة _ مكة المكرمة3 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#برنامج بادر
