بدأت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة أمس أعمال الدورة 100 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة برئاسة فلسطين، بحضور الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة السفير سعيد أبوعلي، ومشاركة الدول المضيفة لأبناء الشعب الفلسطيني، إلى جانب ممثلي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.
ويناقش المؤتمر على مدى خمسة أيام التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها قضية القدس، خاصة بعد قرار اعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها.
كما يناقش المؤتمر نشاط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وأوضاعها المالية، والوضع الخطير الذي تواجهه الوكالة ويهدد بتوقف نشاطها، إثر قرار الإدارة الأمريكية بتخفيض تمويلها للوكالة وكيفية مواجهة هذا الخطر الكبير الذي يهدد 5,5 ملايين لاجئ فلسطيني في الدول العربية المضيفة.
إلى ذلك، قالت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في لبنان، إن تقليص الأونروا عدد موظفيها في قطاع غزة والضفة الغربية خطوة بالغة الخطورة، وتساهم في تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأوضحت الشبكة التي تضم في عضويتها 133 منظمة، أن قرار التقليص يشكل فرصة لتنفيذ مشاريع معادية لحقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194.
وأشارت الأونروا في بيان إلى حاجتها لـ217 مليون دولار، لسد حاجاتها ومعالجة أزمتها.
بدء أعمال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين بالدول المضيفة
الوكالات _ القاهرة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
