وقعت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية عقدا مع شركة المنظومة المتكاملة للتخزين - AISG KSA، لاستئجار قطعة أرض بالوادي الصناعي على مساحة 50 ألف متر مربع، لبناء وتشغيل مركز مستودعات وخدمات لوجستية متطور.

ووفق بيان للمدينة الاقتصادي أمس، سيوفر مشروع المستودعات الجديد الذي ستنطلق أعمال الإنشاءات فيه مباشرة ومن المقرر أن تبدأ العمليات التشغيلية خلال الستة أشهر المقبلة، خدمات متنوعة عالية الجودة تقدم للعملاء كإمدادات تشمل تعبئة وتفريغ الحاويات، وتوفير خدمات التخزين، كذلك خدمات الأعمال والتجارة الالكترونية من خلال استخدام أحدث التقنيات.

وأوضح الرئيس التنفيذي للوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، المهندس أيمن منسي أن مشروع المستودعات الجديد يمثل خطوة مهمة تضاف إلى طيف الخدمات والمنتجات التي يقدمها الوادي الصناعي، والذي يعمل بشكل حثيث على مواكبة النمو المتسارع في أعداد المستثمرين مع استمرارية تطوير مزيد من المساحات وتهيئة البنية التحتية ذات التنافسية العالية على مستوى المنطقة.

وقال «يعد الوادي الصناعي أحد أهم الوجهات الجاذبة للاستثمار في المملكة من قبل كبريات الشركات السعودية والإقليمية والعالمية، ومركزا رئيسا للخدمات اللوجستية والصناعة على البحر الأحمر. إضافة إلى أنه مصدر كبير لتوفير فرص العمل للكفاءات الوطنية وجزء مهم من القيمة الاقتصادية المضافة التي تساهم فيها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية لتحقيق رؤية 2030».

من جهته، قال المدير العام والشريك السعودي للمنظومة المتكاملة للتخزين أحمد عسيلان إن اتجاه الشركة للاستثمار في الوادي الصناعي يأتي بفضل الإمكانات والمزايا العديدة التي يقدمها الوادي، واتصاله المباشر بميناء الملك عبدالله الذي يتمتع بموقع استراتيجي على البحر الأحمر، أحد أهم الممرات البحرية لحركة الشحن العالمية، والذي سيدعم جهودنا في تنفيذ خططنا التطويرية.

وأضاف أننا ملتزمون بأن يوفر مركز المستودعات الجديد لعملائنا خدمات لوجستية على أعلى مستوى، كما ستعمل الشركة على وضع معايير جديدة لسلاسل الإمداد العالمية وكفاءة الخدمات اللوجستية وخفض التكاليف وتقليل زمن النقل. وذلك تيمنا برؤية المملكة 2030، وإيمانا ويقينا بمتانة الاقتصاد السعودي والموقع الاستراتيجي للمملكة.

وتعد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أحد أهم وأكبر المشاريع الاقتصادية التي يديرها القطاع الخاص على مستوى العالم، وتتمحور حول إقامة مدينة متكاملة تبلغ مساحتها 181 مليون متر مربع على ساحل البحر الأحمر إلى الشمال من مدينة جدة. وتحتضن: الأحياء الساحلية التي تقدم الحلول السكنية المتنوعة لمختلف مستويات الدخل، وميناء الملك عبدالله الذي يعد ليكون أحد أكبر الموانئ في العالم، وكذلك حي الحجاز الذي يضم واحدة من محطات قطار الحرمين السريع، إضافة إلى الوادي الصناعي الذي تمكن من جذب العديد من الشركات العالمية والوطنية الرائدة. وتعد شركة إعمار المدينة الاقتصادية المطور الرئيس لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، والمدرجة في سوق الأسهم «تداول»، وهي شركة مساهمة عامة سعودية تأسست عام 2006.