حصر أستاذ النحو والصرف بجامعة أم القرى، وعضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية الدكتور رياض الخوام، في كتابه «أسباب تسمية الأماكن المقدسة في مكة المكرمة» الأسباب التي يبين فيها العلماء العلاقة بين اسم المكان المقدس والمسمى.
وأوضح الخوام أن العرب يراعون في إطلاق التسمية الواقع المشهود الحسي والمعنوي بدقة، مبينا أن بعض الأسماء جاءت بدلالات شرعية واضحة.
ويعمل المجمع على طباعة الكتاب.
هنا 17 معلما منتخبا من الكتاب وأسباب تسميتها:
سمي بذلك لأن الجبل الذي عن يمينه يقال له نعيم، والذي عن يساره يقال له ناعم، والوادي نعمان.
التنعيم، مسجد السيدة عائشة -رضي الله عنها-
أخذ المصطلح من اجتماع القبيلة على من ناوأها، وسبب تسميتها لأن آدام عليه السلام كان يرمي إبليس في منى، فأجمر إبليس بين يديه أي أسرع.
الجمار، رمي الجمرات
-لأنه حُجر من البيت، أي منع من الدخول فيه.
- لأنه صار كالحِضن للكعبة.
- لظهوره من الكعبة.
- لأن الناس كان يحطمون هنالك بالأيمان ويستجاب فيها الدعاء للمظلوم.
- لانحطام الناس عليه، أي تكسرهم وازدحامهم.
- لأن البيت رفع وترك وهو محطوم، أي غير مرتفع.
- لأن العرب كانت تطرح فيه ما طافت به من الثياب، فبقي حتى حطم بطول الوقت.
-لأن آدم عليه السلام لما أهبط إلى الأرض خاف على نفسه من الشيطان، فبعث الله ملائكة تحرسه فوقفوا في مواضع أنصاب الحرم، فصار ما بينه وبين مواقفهم حرما.
-لأن الحجر الأسود لما وضعه إبراهيم الخليل في الكعبة حين بناها، أضاء الحجر بنوره على جميع الاتجاهات، فحرّم الله الحرم من حيث انتهى النور.
الحِجر، حجر إسماعيل – الحطيم
حرم مكة
-لأنه في خيف الجبل أي في صفح الجبل.
-لاختلاف ألوان حصاه، مأخوذ من قولهم: الناس أخياف أي مختلفون.
الخيف
-لأن هاجر أم إسماعيل كانت تضم الماء حين انفجر.
-لكثرة مائها، لأن الزم في اللغة كثرة الماء.
- لصوت الماء فيها حين ظهر وذلك لأن حركة الماء وفورانه أصدرا صوتا.
- لأن الخيل لما كانت تصل إليها تزمزم عندها، أي تصوت.
- لزمّة جبريل عليه السلام وكلامه عند تفجيره للأرض.
- لأن سابور الملك، لما حج البيت أشرف عليها وزمزم فيها.
زمزم
يسمى «تأزيرا» لأنه كالإزار للبيت.
الشاذروان، من جدار البيت الحرام
سمي الصفا بالتذكير، لأن آدم صفي الله جلس عليه، وسميت المروة بالتأنيث لأن حواء جلست عليه.
17 مكانا في مكة وأسباب تسميتها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
