احتلت السعودية المركز التاسع عشر عالميا في قائمة البنك الدولي لأكبر عشرين دولة في حجم الناتج المحلي، مسجلة نحو 746.2 مليار دولار.
وأشار تقرير البنك الدولي الذي استند في إعداده على معطيات الناتج المحلي الإجمالي الخاص بكل دول على حدة لعام 2014، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تحافظ على صدارتها للاقتصاد العالمي، بناتج محلي إجمالي بلغ نحو 17.4 تريليون دولار أمريكي.
وأضاف التقرير أن الصين جاءت في المرتبة الثانية، حيث بلغ ناتجها المحلي العام الماضي 10.3 تريليونات دولار، تليها اليابان بـ 4.6 تريليونات دولار.
وأشار إلى أن ألمانيا حلت في المرتبة الثالثة عالميا، بـ 3.9 تريليونات دولار، تبعتها المملكة المتحدة بـ 2.9 تريليون دولار، ثم فرنسا في المركز السادس بـ 2.8 تريليون دولار، ثم البرازيل سابعة بـ 2.3 تريليون دولار، وتلتها إيطاليا ثامنة بنحو 2.1 تريليون دولار، والهند تاسعة بـ 2 تريليون دولار، فيما حلت روسيا في المرتبة العاشرة بـنحو 1.9 تريليون دولار.
وحسب التقرير، حلت كندا في المركز الحادي عشر، بناتج محلي بلغ نحو 1.8 تريليون دولار، ثم أستراليا وكوريا الجنوبية وإسبانيا على التوالي بـ 1.4 تريليون دولار تقريبا، ثم المكسيك بـ 1.3 تريليون دولار.
ووفقا للتقرير حلت إندونيسيا في المركز السادس عشر بناتج محلي بلغ نحو 888.5 مليار دولار، وجاءت هولندا في المركز السابع عشر، حيث بلغ ناتجها المحلي نحو 869.5 مليار دولار، فيما حلت تركيا بالمركز الثامن عشر بناتج محلي بلغ نحو 799.5 مليار دولار، فيما حلت السويد بالمركز العشرين بـنحو 570.5 مليار دولار.
يشار إلى أن مدينة أنطاليا التركية تستعد لاستضافة قمة مجموعة العشرين المزمع عقدها في يومي 15 و16 نوفمبر الجاري.
وتمثل دول مجموعة العشرين 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم.
وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
وينتظر أن يشارك في قمة المجموعة المقبلة في أنطاليا قادة الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وروسيا، واليابان، وكندا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وأستراليا، والبرازيل، والهند، والصين، وإندونيسيا، والمكسيك، والمملكة العربية السعودية، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، والمفوضية الأوروبية، وقادة دول أخرى دعتهم تركيا.