أكد مدير قناة العربية تركي الدخيل على أن الخطاب الديني الإسلامي المعاصر لا يتجه نحو إرساء ثقافة السلم الأهلي، في ظل تنامي ما سماه بأيديولوجيا التباغض، واصفا 10 مبادئ رأى أنها ستعزز من التعايش وترسي ثقافة الغفران.
جاء ذلك في ورقة عمل قدمها أمس للمنتدى الخليجي للإعلام السياسي، المنعقد بالمنامة تحت عنوان الإعلام والسلم الأهلي.
وأوضح الدخيل بأن ثقافة السلم الأهلي صناعة تؤسس لها الأنظمة السياسية بالشراكة مع المجتمع المدني والمؤسسات الدينية، مصنفا الحالة العربية الراهنة في 4 مظاهر رئيسة:

  • الوئام الاجتماعي في عالمنا العربي يرزح تحت الضغط التاريخي المذهبي المتراكم.
  • يكثر الاقتتال المذهبي.
  • يرتبط الصراع في الغالب بالهويات الدينية التي تحدد هوية الجماعة.
  • تفشي ظاهرة التجييش الديني والمذهبي عبر الفضائيات الدينية.

المبادئ العشرة

  1. التوجه نحو بناء هوية عربية إنسانية جامعة.
  2. التركيز على قيم المواطنة، وحفظ التعدد، والقيم التاريخية المشتركة.
  3. تأسيس الوعي الجمعي للجمهور العربي على الحقوق المدنية لا التاريخ أو المذهب.
  4. تعزيز قيم التعايش، وتأسيس ثقافة الغفران والخروج من الذاكرة الحاقدة إلى ذاكرة التوبة القومية.
  5. تدشين مساحات في البرامج الإعلامية تؤكد أن أصل الدين معاملة إنسانية قوامها التسالم.
  6. الإيمان بالمصالحة القائمة على الإيمان كبديل عن التطرف الديني.
  7. بناء ثقافة مضادة للتطرف.
  8. تثبيت مقومات السلم الأهلي والشراكة بين وسائل الإعلام والحكومات والمجتمع المدني.
  9. إلقاء الضوء على الفجوات الدستورية فيما يخص صون حقوق الأقليات ضمن المجتمعات الحديثة.
  10. منع الحرب الأهلية في المجتمع بمعالجة الخطابات التحريضية العنيفة ورفض كل أنواع التحريض المادي والرمزي.