عبدالله السلمان _ الأحساء

يتذكر المزارع الثمانيني حبيب بن جاسم أن آباءه وأجداده كانوا من هواة زراعة نخيل التمور، والحكاية التي نقلها هي بالتسلسل الروائي الشفهي، وكما هو حال زراعة النخيل في الواحة منذ القدم، فإن صنف «الخلاص» يظل الأجود من حيث الطعم واللون والرائحة في مرحلتي الرطب والتمر، ويميل لونه إلى الكهرمان الذهبي الداكن.

والخلاص الذي تكثر زراعته في الأحساء يظل أيقونة التمور التي تتميز بها بين أكثر من 18 صنفا تقريبا، ولجودته يترك في أمهاته حتى يصير تمرا، وقليل منه ما يقطف رطبا، إذ سرعان ما يتحول من طور الرطبة إلى التمرة.

وفي مهرجان التمور الذي تنظمه أمانة الأحساء سنويا في مدينة الملك عبدالله للتمور شرق الواحة، في بداية سبتمبر، يتصدر الخلاص حجم المبيعات بحجم كبير، ويفضله الزبائن على بقية الأصناف، حتى أصبح سيد أصناف التمور، فيما يأخذ مكانا مرموقا من بين الأصناف التي تقدم للضيافة في المجالس الرسمية والشعبية مع القهوة العربية.

أشهر أنواع التمور الأخرى في الأحساء

  • الطيار
  • المجناز
  • الغر
  • الشيشي
  • الهلالي
  • البرحي
  • الخنيزي
  • أم رحيم
  • حاتمي
  • الخصاب
  • شهل
  • شبيبي