أعلن رئيس الاتحاد الدولي السابق لألعاب القوى لامين دياك أمس رسميا استقالته من اللجنة الأولمبية الدولية حيث كان يشغل منصب عضو شرفي، وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة إليه بتناول أموال لتغطية حالات منشطات إيجابية.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية أوقفت الثلاثاء دياك موقتا بسبب خضوعه للتحقيق في قضية رشاوى وغسيل أموال.
ويخضع دياك (82 عاما) الذي ترأس الاتحاد الدولي لألعاب القوى لمدة 15 عاما حتى أغسطس الماضي للتحقيق في فرنسا في قضايا فساد تتعلق بحملة مكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي، وبأنه تلقى أموالا من أجل حجب الحقيقة في بعض الحالات.
وأخذ القضاء الفرنسي على عاتقه الاهتمام بهذه القضية منذ أسابيع عدة، من سلسلة من التفتيشات وجلسات الاستماع التي أثمرت الأسبوع الماضي عن ثلاثة تحقيقات.
الأول، وهو الأكثر ضجة، يتعلق بدياك الذي وجهت إليه تهمة قبول رشاوى وغسيل أموال.
أما التحقيقان الآخران فيتعلقان بمقربين منه هما مستشاره القانوني المحامي السنغالي حبيب سيسيه والطبيب السابق المسؤول عن مكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي الفرنسي جابريال دوليه، حيث وجهت إليهما تهمة تلقى رشاوى.