يقول زميلنا الاتحادي إن الأهلاويين صنعوا فريقا هو الأمتع والأقوى في السنوات الأخيرة، بل البطل المتوج العام الماضي (لولا).
لم يذكر الزميل ما بعد (لولا)، لأنه لو فعل سيدخل في أسباب تمنعه اتحاديته من قولها، فلم نعهد أحدهم يقول الأهلي محارب.
ثم يصف الزميل خطاب الأهلي بالراقص، متناسيا أن إعلام الاتحاد انقسم بين (راقص لعتريس أو طبل لمنفوخ)، ولا علاقة له بكيان.
غريب أن يعترف الزميل ببطولات سلبت بالتحكيم ثم ينكر صوت ألم أهلاوي وهو الذي كان جزءا من آلة بكاء جلبت عبدالمجيد قبل القرض! الزميل الناصح هو ذاته الذي تغنى بقوة المال وشاهد على هدايا ينخ لها الرجال صنعت للاتحاد عصرا ذهبيا لا يجهل أسراره إلا غبي.
أتفق مع الزميل أن الصراخ فوق الطاولة لا يجلب دوريا، بل الهمس تحتها، ثم أتفهم تعاطفه ودفاعه عن عيد وزمرته، فهو قائد حملته.
شاهد على القهر
سامي القرشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
