لا يزال فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في عسير ينتظر رد أمانة المنطقة على استفساره عن مصير جامع كبير في شارع الستين وسط أبها، وهل ستشمله الإزالة مع العقارات المحيطة به لمصلحة مشروع خدمي أم لا.
وكان الفرع باشر بترميم المسجد وأنفق مبالغ كبيرة حتى الآن، وسط استغراب جيرانه الذي يعلمون أنه واقع في نطاق نزع الملكيات.
وأوضح المتحدث الرسمي للشؤون الإسلامية في المنطقة عبدالله الحكمي أن إدارته خاطبت الأمانة للتحقق من ذلك لكن الرد لم يصل حتى اللحظة، مؤكدا أنه تم البدء في أعمال ترميم الجامع ضمن مشروع ترميم عدة مساجد بالمنطقة، إلا أن تعثر المقاول المنفذ أدى إلى سحب المشروع منه وتوقف أعمال الترميم حاليا في المسجد.