أكد مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبوردينة أن السلطة الفلسطينية تقوم بالمشاورات اللازمة مع كل من السعودية ومصر والأردن، لبحث السبل المثلى لفرض الحماية الدولية على الأرض الفلسطينية المحتلة، ملمحا إلى احتمالية عقد قمة عربية مرتقبة لهذا الغرض.
وأوضح أبوردينة في تصريح لـ»مكة» أمس، على هامش القمة العربية الأمريكية الجنوبية، أن موضوع الحماية الدولية للأراضي الفلسطينية يتطلب اللجوء إلى الأمم المتحدة لاتباع القواعد المنظمة لهذا الأمر وتحديدا فيما يتعلق بإرسال قوات أرضية، وقبل ذلك يستدعي وجود قرار عربي أو عقد قمة عربية لهذا الغرض، مبينا أن التشاور حول هذه المسألة قائم مع المسؤولين في كل من السعودية ومصر والأردن.
واحتلت القضية الفلسطينية موقع الصدارة في إعلان الرياض، وهو ما كان محل ترحيب من قبل السلطة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس أبومازن الذي شارك في أعمال القمة العربية الأمريكية الجنوبية خلال اليومين الماضيين.
ووصف أبوردينة وقوع الملف الفلسطيني كبند أول في إعلان الرياض بأنه يعكس مدى حرص المجتمعين على أهميته، باعتباره قضية الأمة العربية وقضية السعودية والدول الحرة في العالم.
واتهم مستشار الرئيس الفلسطيني الولايات المتحدة الأمريكية، بدعم عمليات القتل والتدمير اليومية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية، عبر سياستها المنحازة، معتبرا أن ما يجري على الأرض اليوم أمر بالغ الخطورة.
وأكد أبوردينة أن اللقاءات السياسية التي جرت على هامش اجتماع القمة كانت بمنتهى الأهمية، مبينا أن التواصل مع العالم الخارجي أمر مفيد جدا للقضية الفلسطينية ولجميع القضايا العربية، وهو ما لمسه الجميع من خلال التصويت الذي جرى على عضوية فلسطين بالأمم المتحدة.
وبدا أبوردينة منزعجا من سلبية المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية، والذي دائما ما يعرب عن إدانته للإسرائيليين ولكنه في المقابل لا يفعل شيئا لهم.