أعلنت مستشارة وزير الرياضة الروسي ناتاليا زهيلانوفا لوكالة إنتر فاكس أن رئيس مختبر موسكو لمكافحة المنشطات استقال من منصبه بعد الاتهامات التي تحدثت عن فضيحة فساد ومنشطات في ألعاب القوى الروسية.
وفي تقرير مدو نشرته الاثنين الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) اتهمت فيه الرئيس السابق للمختبر جرجوري رودشينكوف بضلوعه في قلب برنامج عام للمنشطات لألعاب القوى الروسية يتضمن بشكل خاص تدمير نتائج اختبارات إيجابية لمواد منشطة.
وتأتي استقالة رودشينكوف بعد قليل من إعلان الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات وقف نشاط المختبر الروسي.
وفي تصريح لوكال انتر فاكس قالت زهيلانوفا التي تعمل مستشارة لوزير الرياضة فيتالي موتكو «إن المدير الحالي للمختبر جريجوري رودشينكوف أعلن عن استقالته، وإن وزير الرياضة وافق عليها، وعين ماريا ديكونيتس التي هي خبيرة في المختبر مكانه»، مؤكدة أن «رخصة عمل المختبر تم وقفها موقتا».
وكان رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سيباستيان كو، منح الاتحاد الروسي مهلة حتى نهاية الأسبوع للرد على اتهامات الوكالة الدولية، وإلا ستواجه روسيا في هذه الحالة إمكان وقفها عن المشاركة في جميع نشاطات ألعاب القوى، بما فيها دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو الصيف المقبل كما تطالب بذلك (وادا).
وجاء في تصريح أدلى به وزير الرياضة الروسي: «تحدثت الثلاثاء مع رئيس الوكالة الدولية ورئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ويمكنني القول بأنه لا يوجد عقبات لتخطي هذه الحالة».