أظهرت مجموعة من الوثائق النووية الإيرانية حصول إيران على معلومات صريحة لتصميم أسلحة من مصدر خارجي واقترابها لإتقان التقنيات الرئيسة لصنع القنابل قبل وقف البحث منذ 15 عاما.
وأكدت الوثائق جهود إيران الطموحة لبناء أسلحة نووية من خلال إجراء بحوث مكثفة في صنع معدن اليورانيوم واختبارات متقدمة للمعدات المستخدمة لتوليد نيوترونات التي تشكل بداية التفاعل النووي المتسلسل. وأوضحت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الوثائق تعد جزءا من أرشيف يضم أكثر من 100 ألف وثيقة احتجزها الموساد (وكالة الاستخبارات الإسرائيلية) خلال غارة على منشأة تخزين في طهران في يناير الماضي.
ففي حين أوقف مسؤولون إيرانيون الكثير من الأعمال النووية في عام 2003، كتب أحد الباحثين الإيرانيين في تلك الوثائق بأن العمل سينقسم إلى قسمين: سري وصريح، الأمر الذي يوضح الخطط المكثفة لمواصلة مشاريع سرية مخفية في إطار برامج الأبحاث العسكرية. بينما لم تحتو الوثائق على معلومات حول الأنشطة النووية الأخيرة أو على أدلة تثبت انتهاك إيران للاتفاق النووي لعام 2015.
واستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه الوثائق لشن هجمات جديدة على الاتفاق النووي الذي يراه غير كاف لاحتواء طموحات إيران النووية طويلة المدى.
ومن جانبها عارضت إيران صحة الوثائق ووصفتها بالمزورة، ولم يرد مسؤولون في بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك على طلب التعليق حول الموضوع.
وثائق سرية تكشف الأبحاث الإيرانية النووية
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#إيران
